اقتصادتوب ستوري

تذبذب أسعار خام برنت قرب 110 دولارات وسط توترات مضيق هرمز وتدفقات نفط قوية

تذبذبت أسعار خام برنت، اليوم الثلاثاء، قرب أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، مع استمرار المخاوف من شن إيران مزيدًا من الهجمات في مضيق هرمز، إلى جانب استمرار التدفقات القوية للنفط الخام من مياه الخليج العربي.

تفاصيل أسعار خام برنت

وجرى تداول خام برنت القياسي دون 110 دولارات للبرميل، حيث بلغ سعر تسليم ديسمبر 109.77 دولارات للبرميل عند الساعة 10:01 صباحًا بتوقيت سنغافورة، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط عند 98.67 دولارًا للبرميل.

تصريحات إيرانية حول السيطرة على هرمز

وكان النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف قد صرح، الإثنين، بأن إيران “ليس أمامها خيار” سوى “فرض سيطرتها” على مضيق هرمز لحماية أمن البلاد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وأشار عارف إلى أن إيران تستطيع ضمان المرور الآمن للدول الصديقة عبر المضيق، محملًا الولايات المتحدة مسؤولية الوضع الحالي بقوله إن “الولايات المتحدة هي الآن سبب الوضع الراهن، وعليها أن تدفع الثمن”.

تدفقات النفط من الخليج وتعافي الصادرات

أوضح وزير النفط العراقي أن صادرات النفط الخام من الخليج العربي شهدت زيادة مستمرة، حيث بلغت الشحنات أكثر من 3.4 مليون برميل يوميًا منذ مطلع أكتوبر، مقتربة بذلك من معدلاتها قبل اندلاع الحرب.

أوضح وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في حديثه مع شبكة فوكس نيوز أن تدفقات النفط وصلت حاليًا إلى حوالي 80% من مستوياتها التي كانت قبل اندلاع الحرب، على الرغم من استمرار وجود قيود على شحنات المنتجات النفطية المكررة.

مخاطر جيوسياسية وتقلبات الأسعار

ارتفع خام برنت بنحو 80% منذ بداية العام، مع اتساع نطاق الصراعات في الشرق الأوسط وبين روسيا وأوكرانيا، مما أدى إلى اضطراب إمدادات الطاقة.

وقال حمد حسين، خبير اقتصاد السلع الأولية لدى «كابيتال إيكونوميكس»، إن “مخاطر أسعار خام برنت تميل نحو الارتفاع”، محذرًا من أن تصاعد الهجمات على السفن قد يؤدي إلى تراجع جديد في الإمدادات واستمرار ارتفاع الأسعار.

وتأتي هذه التطورات في وقت يبقى فيه تجدد الهجمات على الناقلات والبنية التحتية للطاقة عاملًا رئيسيًا في ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، رغم تعافي تدفقات النفط الخام من الخليج العربي.

اقرأ أيضًا: السلطات المحلية في شبوة تحمل الحوثيين مسؤولية مقتل العشرات في هجوم صاروخي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى