إيران تعتبر الرد الأمريكي على مقترح مضيق هرمز ناقصًا وتحذر من رد مماثل أو أشد على أي اعتداء

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، إن الرد الأمريكي على مقترح طهران بشأن فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام كان «ناقصًا وغير كافٍ»، مؤكدة أن إيران سترد بالمثل أو بشكل أشد على أي اعتداء يستهدفها، وذلك في ظل تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية لدعم جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.
وتأتي تصريحات الخارجية الإيرانية بالتزامن مع استمرار باكستان في جهود الوساطة بين الجانبين، إلى جانب تحركات روسية، حيث شددت طهران على تمسكها بتحقيق مصالحها الوطنية عبر الدبلوماسية أو الدفاع.
إيران تعتبر الرد الأمريكي على مقترح مضيق هرمز ناقصًا
أوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة لديها تاريخ في انتهاك العهود، لكنها أكدت أن طهران ستستخدم أي وسيلة لتحقيق مصالحها، وأن الدبلوماسية جزء من وسائل الدفاع لديها.
وشددت الوزارة على أن إيران لم تبدأ مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة قبل التشاور مع الأطراف الأخرى، مؤكدة تمسكها بمواقفها المبدئية بشأن البرنامج النووي.
تصريحات الحرس الثوري وتحذيرات بشأن مضيق هرمز
صرح متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني بأن «المسار الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز» يكمن في قبول شروط طهران، مؤكدًا عدم قدرة واشنطن على فتح المضيق بالقوة أو ضمان مرور شحنات النفط.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة أمريكية مسيرة من طراز «أم كيو-9» في أجواء مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها الطائرة رقم 54 من هذا الطراز التي تسقطها إيران.
مواقف أمريكية وإسرائيلية وتحذير قطري
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الوضع مع إيران «جيد»، مجددًا استعداده لوقف العمليات العسكرية فورًا مقابل ضمان عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا، وزعم تدمير الرادارات والدفاعات الإيرانية وتصفية معظم قياداتها.
من جانبه، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران وحزب الله من مهاجمة إسرائيل، مؤكدًا أن الرد سيكون «قويًا جدًا».
أوضح إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، أن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز أو استهداف كابلات الإنترنت سيكون له تأثيرات سلبية على إيران والدول المحيطة، مشيرًا إلى أن الوساطة القطرية بين الأطراف المعنية ما زالت مستمرة، في ظل ترقب الرد الأمريكي على هذه التطورات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الاتصالات والوساطات الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز والملف النووي.
اقرأ أيضًا: خطيب طهران يتوعد: قواعد أمريكا في مرمى النيران.. وواشنطن تتحمل عواقب التصعيد




