
أوضح محمد الضبعان، رئيس مجلس إدارة أراد السعودية، يوم الثلاثاء، أن الشركة تخطط لاستهداف المشترين الأجانب في مشاريعها العقارية المقبلة بالمملكة، مستغلة الإطار التنظيمي الجديد الذي بدأ تطبيقه في 2026 لتطوير مشاريع تقع في المناطق التي تسمح بملكية الأجانب.
تفاصيل أراد السعودية
في حديثه مع برنامج «أسواق الشرق» على الشرق بلومبرغ، أكد الضبعان أن الشركة ستعمل على تطوير مشاريعها بما يتوافق مع الأطر التي تسمح للمشترين غير السعوديين بالاستفادة، مما يوسع قاعدة الطلب لتشمل فئات إضافية إلى جانب المواطنين.
إطلاق المشروع الأول في الرياض والتوسع المحتمل
أوضح الضبعان أن أراد السعودية ستبدأ تنفيذ مشروعها الأول في الرياض عام 2027، على مساحة تزيد قليلًا عن مليوني متر مربع، ومن ثم ستتوسع إلى مدن جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، وذلك ضمن خطة تهدف إلى إنشاء مجتمعات سكنية متكاملة بدلًا من الاقتصار على بيع الأراضي.
وأوضح أن المشروع الأول في الرياض لا يزال في مراحله الأولى من التحضير، وسيتم تنفيذه عبر صندوق استثماري عقاري بالشراكة مع شركة مالية، حيث سيتم الإعلان عن تفاصيل الصندوق، والمشروع، ونماذج البيع بعد الانتهاء من كافة الترتيبات المطلوبة.
شراكة استراتيجية ومحفظة أراضٍ واسعة
بعد الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية بين أراد وإكستوبيا، كشفت أراد السعودية عن خططها التي تستند إلى محفظة أراضٍ تغطي حوالي 10 ملايين متر مربع في المملكة، وتصل قيمتها إلى نحو 50 مليار ريال، وفق ما صرحت به الشركة.
أكد الضبعان أن السعودية ستعتمد هيكلة مشاريعها عبر إنشاء صناديق عقارية بالتنسيق مع شركات مالية، بحيث يتم تخصيص صندوق مستقل لكل مشروع.
قال الضبعان إن طرح الشركة للاكتتاب العام ليس واردًا في الوقت الحالي، ووصف الحديث عن ذلك بأنه «سابق لأوانه»، مؤكدًا أن أي قرار بهذا الشأن في المستقبل سيكون مرتبطًا بالشركة الأم أراد وبتصويت مساهميها.
المزيد من الأخبار في قسم اقتصاد




