قائد عملية أسبيدس: 239 طلب حماية في البحر الأحمر خلال سبتمبر وسط تصاعد التهديدات

كشف قائد عملية «أسبيدس» البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، الأدميرال فاسيليوس غريباريس، أن العملية تلقت 239 طلب حماية من السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب خلال شهر سبتمبر 2026، مؤكدًا استمرار تصاعد التهديدات التي تواجه حرية الملاحة في المنطقة.
تفاصيل قائد عملية
وتأتي تصريحات غريباريس في ظل تصاعد الهجمات والتهديدات من قبل الحوثيين ضد الملاحة التجارية، حيث شدد على أن البيئة الأمنية البحرية «لا تزال تتسم بالتقلب وصعوبة التنبؤ»، وأن مهمة «أسبيدس» تظل دفاعية بحتة وتركز على حماية الملاحة وسلامة البحارة وفق القانون الدولي.
ارتفاع كبير في طلبات الحماية
أوضح قائد عملية أسبيدس أن العملية استقبلت منذ بدء تنفيذها في فبراير 2024 أكثر من 2760 طلب حماية للسفن، وقدمت حماية مؤكدة لأكثر من 800 سفينة، مشيرًا إلى أن متوسط الطلبات الشهرية ارتفع من 62 طلبًا في الفترة بين فبراير 2024 ويوليو 2025 إلى 139 طلبًا بين أغسطس 2025 وسبتمبر 2026.
وأوضح غريباريس أن الزيادة في الطلبات تسارعت بشكل ملحوظ عقب إعلان الحوثيين في يوليو 2026، مشيرًا إلى أن العملية تواصل مراقبة التطورات الأمنية وتكييف أنشطتها وفق الظروف المتغيرة ضمن إمكاناتها الدفاعية.
مهام العملية وتوصيات للسفن التجارية
أوضح غريباريس أن عملية أسبيدس لا تشن أي هجوم عسكري ضد الحوثيين ولا تشارك في صراعات إقليمية، بل تهدف إلى حماية المصالح المشتركة للمجتمع الدولي في مجال الملاحة البحرية، مؤكدًا أن أي تعزيز محتمل لقدرات العملية البحرية يقتصر على تعزيز الجانب الدفاعي فقط.
دعا المسؤولون الشركات المالكة للسفن التي تنوي عبور البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن إلى توخي أقصى درجات الحذر، وإجراء تقييمات دقيقة للمخاطر، وتطبيق إجراءات أمنية متطورة، وأكد قائد عملية ضرورة التسجيل المسبق في مركز الأمن البحري في المحيط الهندي وتقديم طلبات الحماية.
وتأتي هذه التطورات في وقت شدد فيه مجلس الأمن الدولي، في بيان سابق، على أهمية ضمان سلامة السفن التجارية وأطقمها، مدينًا استمرار هجمات وتهديدات الحوثيين ضد الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
اقرأ أيضًا: مصرع 13 وإصابة 35 في حادث تصادم أتوبيس المنيا بمقطورة أسمنت قرب العياط


