توب ستوريعربي و دولي

عقوبات أميركية جديدة على مكتب محاماة وشركات شحن في بنما وسنغافورة ودبي لدعم الشحن الإيراني

في إطار جهودها لمكافحة شبكات تهريب النفط الإيراني، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية يوم الأربعاء عقوبات ضد مكتب «كارناكيس وكارناكيس» للمحاماة في اليونان وبنما، متهمةً إياه بتقديم الدعم المستمر لقطاع الشحن الإيراني على مدار سنوات.

تفاصيل وزارة الخزانة الأميركية

وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن المكتب أنشأ شركات وهمية لإخفاء هوية المالكين الفعليين لسفن تنقل النفط والبتروكيماويات والصلب من إيران، بالإضافة إلى تكوين كيانات استخدمت كواجهات لشبكات تبيع ملايين البراميل من النفط الإيراني لصالح «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني وجماعة الحوثيين.

عقوبات على شركات شحن ووكلاء في الخارج

أعلنت وزارة الخارجية أن وزارة الخزانة قد فرضت عقوبات على خمسة أفراد لهم صلة بالمكتب، بالإضافة إلى شركة تدير أسطولًا من سبع سفن شحن ترفع العلم البنمي، فضلًا عن وكلاء شحن في كل من سنغافورة ودبي قاموا بتسهيل نقل شحنات إيرانية عبر موانئ دولية.

أفادت شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية بأنها أطلقت تحقيقًا إداريًا مع أحد البنوك اليونانية بسبب علاقات محتملة مع إيران، بالإضافة إلى تقديم طلبات معلومات إلى ستة بنوك أوروبية أخرى تتعلق بعلاقاتها بمؤسسات مالية إيرانية تخضع للعقوبات الأميركية.

تصريحات وتحذيرات أميركية بشأن العقوبات

وكتب وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الأربعاء، عبر منصة إكس: “سواء كنتم تشاركون في عمليات نقل نفط غير قانونية في عرض البحر، أو كنتم تجلسون في مكاتب فارهة داخل شركات محاماة، فإذا كنتم تقدمون الدعم للنظام الإيراني، فسوف نصل إليكم ونفرض عليكم عقوبات”. وأضاف: “نحن نعرف هويتكم، ونعرف ما تقومون به، وسنواصل اتخاذ الإجراءات ضدكم”.

ودعت وزارة الخارجية الأميركية الحكومات وسجلات تسجيل السفن وسلطات الموانئ والقطاع الخاص إلى مراقبة علامات التحذير المتعلقة بأنشطة أسطول الظل، ووقف جميع المعاملات التجارية مع أي طرف يسهم في مساعدة إيران على الالتفاف حول العقوبات، وذلك وفقاً لما أوضحته وزارة الخزانة الأميركية.

وتأتي هذه الإجراءات وفق بيان الخارجية الأميركية في إطار الأمر التنفيذي رقم 13902، الذي يستهدف قطاع النفط الإيراني وقطاعات رئيسية أخرى في الاقتصاد الإيراني.

المزيد من الأخبار في قسم عربي و دولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى