تقرير: انهيار سدود حماية السيول في نويبع وارتفاع المياه لأكثر من 3 أمتار

ذكر تقرير صادر عن الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء يوم الخميس تعرض منشآت الحماية من السيول في حوض وادي وتير ودلتا نويبع بمحافظة جنوب سيناء لأضرار بالغة، شملت انهيار سد خرساني وأجزاء من سد الإعاقة الثاني، إلى جانب ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق بأكثر من ثلاثة أمتار.
تفاصيل منشآت الحماية من السيول
وتأتي نتائج التقرير ضمن أعمال بعثة علمية متخصصة أوفدتها الهيئة إلى جنوب سيناء لدراسة مخاطر السيول وتقييم آثارها على الطرق والبنية التحتية، إضافة إلى بحث فرص الاستفادة من مياه الأمطار عبر مشروعات حصاد المياه.
تفاصيل الأضرار في منشآت الحماية
أفادت الهيئة بأن الفحوصات الميدانية أظهرت انهيار السد الخرساني القريب من مخرج حوض وادي وتير على رأس الدلتا، بالإضافة إلى انهيار أجزاء واسعة من سد الإعاقة الثاني في القطاع الأوسط، وتعرض منشآت تحويل وتوجيه مجاري المياه لأضرار بسبب السيول.
لاحظ الفريق العلمي تأثيرات الجريان السيلي في منطقة القنطرة الجنوبية ضمن دلتا نويبع، حيث بلغت علامات القياس ارتفاع المياه فوق 1.5 متر عند محاور القنطرة الستة، وتمدد تدفق المياه شرقًا باتجاه خليج العقبة، بالإضافة إلى حدوث انقلابات في خطوط المياه وكابلات الكهرباء.
ارتفاع الجريان السيلي وتوصيات البعثة
وفي منطقة القنطرة الشمالية، بينت المعاينات تجاوز ارتفاع مياه الجريان مترين على محاور القنطرة الثمانية، مع تهشم أجزاء من الأساس الخرساني، وأوصت البعثة بضرورة إجراء تقييم هندسي تفصيلي لحالة المنشآت.
رصدت البعثة علامات تدل على أن عمق تدفق السيول تجاوز ثلاثة أمتار في بعض المواقع على جانبي المجرى الرئيسي لوادي وتير، مشيرة إلى ضرورة القيام بدراسات هيدرولوجية دقيقة لتحديد الحلول الهندسية الملائمة.
دراسات إضافية وتقييم فرص حصاد المياه
وامتدت أعمال البعثة إلى دراسة كفاءة الأنفاق والعبارات المائية في وادي الشجيرات، وتقييم منشآت التصريف عند التقاء روافد وادي الصبيج، إلى جانب دراسة مخاطر تقاطع السيول مع طريق سانت كاترين.
وشملت المعاينات أيضًا تقييم منظومة البحيرات الصناعية في أحد قطاعات حوض وادي بثير، بهدف رفع كفاءة حصاد المياه، مع التأكيد على أهمية التوازن بين حماية المناطق الحيوية واستخدام منشآت الحماية من السيول للاستفادة من مياه السيول.
وتأتي هذه النتائج في وقت تواصل فيه الفرق البحثية بالهيئة تحليل البيانات الميدانية وصور الأقمار الصناعية لتقدير كميات الأمطار وتحليل أحجام الجريان السيلي وتحديد المواقع الأنسب لإنشاء منشآت حماية جديدة.
المزيد من الأخبار في قسم أخبار و تحقيقات



