فرار عشرات من مرضى الإيبولا في كيفو بعد هجوم مسلحين تابعين لداعش

شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية، الجمعة، فرار عشرات المرضى والمخالطين والمشتبه في إصابتهم بفيروس إيبولا من منشآت صحية في مقاطعة كيفو، عقب هجوم نفذه مسلحون تابعون لتنظيم داعش وأسفر عن مقتل 33 مدنيًا على الأقل، بحسب مسؤولين محليين.
تفاصيل فرار عشرات المرضى
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التحديات الأمنية والصحية التي تواجهها السلطات والمنظمات الدولية، مع تعقيد جهود احتواء تفشي الإيبولا بسبب النزوح وتعطيل عمل المنشآت الطبية.
فرار عشرات من مرضى الإيبولا في كيفو
أفاد مسؤول أمني بأن المهاجمين أضرموا النار في منازل ومركز صحي خلال هجومهم على قرية كانتين ألوياث في مقاطعة كيفو، ما دفع المرضى والمخالطين إلى الفرار، بينما تم إجلاء 180 مريضًا من مركز كيليكيلي الصحي، وفق ما نقل عن رئيس الأطباء في مستشفى المنطقة كريستيان كاكولي فوليمبيرا.
ويؤدي العنف إلى توقف عمليات العزل والفحص وتتبع المخالطين، مما يثير قلقًا بشأن احتمال انهيار جزء من نظام الاستجابة الصحية في المناطق المتضررة.
عقبات الثقة والمعلومات المضللة
قالت سارة شيانغ، المديرة القطرية للمجلس الدنماركي للاجئين، إن تدهور الأوضاع الأمنية يقوض جهود الاستجابة الإنسانية والصحية، إلى جانب مقاومة بعض المجتمعات المحلية للتدابير الصحية.
أوضحت كيت كاماتو، المسؤولة عن الاتصال في المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أن الشائعات والمعلومات المغلوطة تسبب حالة من التردد الشديد لدى الأفراد في طلب الرعاية الصحية أو الالتزام بتوجيهات الصحة العامة.
كشفت تصريحات منسوبة إلى كاثرين سوالوود، مسؤولة الاستجابة في منظمة الصحة العالمية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، أن حوالي 60 في المئة من الوفيات تحدث في الأحياء والمناطق السكنية، مما يعكس التحديات الكبيرة في احتواء التفشي خارج المنشآت الصحية، خاصة بعد فرار عشرات المرضى من مراكز العلاج.
سجلت الكونغو الديمقراطية 10,741 حالة إصابة مؤكدة و5,230 حالة وفاة، وفقًا لما أفاد به مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، مع عدم ذكر التاريخ المحدد لهذه الأرقام.
المزيد من الأخبار في قسم عربي و دولي




