الملياردير المصري ناصف ساويرس يقترب من رئاسة "أديداس".. والشركة تستهدف إيرادات مليارية جديدة خسوف القمر الدموي 2026 يشعل السماء في رمضان 1447.. تفاصيل الظاهرة وهل يراها المصريين؟ (تفاصيل) موعد إجازة عيد الفطر 2026.. تفاصيل رسمية حول أول أيام العيد وعدد أيام الإجازة عاجل.. "مصر للطيران" تعلق رحلاتها إلى 13 وجهة عربية إثر التوترات الإقليمية تجربة وخبرة راسخة.. مرشحون على أعتاب نقابة المهندسين لتحقيق نقلة نوعية «قص ولصق».. مغامرات كوميدية تعيد إحياء الأمثال الشعبية وتجمع العائلة في رمضان 2026 برنامج "رحلة في سيرة النبي محمد" يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي والذي يعرض على MBC1 ومنصة شاهد يومياً في رمضان أسعار الذهب تواصل الصعود اليوم الأربعاء.. عيار 21 يكسر حاجز 7000جنيهاً أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 27-1-2026.. استقرار عيار 21 عند "الذروة" والجنيه يكسر حاجز 54 ألف جنيه تحذير من الأرصاد.. حالة الطقس اليوم الثلاثاء يجمع بين الأمطار الرعدية والعواصف الترابية وتدهور الرؤية
مقالات و أراء

رمضان بين البلدان، ومملكة اللؤلؤ، وحكايات الطفولة.. فصلٌ جديد أكتبه في الفيوم

في كل مرة أعود فيها إلى أرض الجذور، إلى الفيوم الحبيبة، أشعر وكأنني أتنفّس الحياة من جديد. هناك حيث يعلو هدير الذكريات، ويفيض دفء الانتماء، وتعود بي الخطى إلى طفولتي، حيث الحكايات الأولى ورائحة الحقول الممتدة على ضفاف بحيرة قارون.

في الثاني والثالث من يوليو الجاري، كان لي شرف المشاركة في فعاليات “معرض الكتاب الأول بمحافظة الفيوم”، ذلك الحدث الثقافي الذي أعاد للكتاب وهجه وسط الأجيال الجديدة، وللأدب مكانته الطبيعية في حضن المجتمع،

حضرت بين أهلي وأبناء محافظتي، محملة بشغفي المعتاد تجاه الطفولة، والتطوع، والثقافة، وهي رسائل أحملها معي من البحرين إلى الفيوم، ومن الخليج إلى وطني الأم.

لم يكن وجودي هناك حضورًا عابرًا، بل اخترت أن أشارك بفعالية قريبة من قلبي، بتنظيم ورشة عمل للأطفال في اليوم الثالث للمعرض، ما أجمل أن تجلس وسط تلك الوجوه النقية، تحكي وتسمع، ترسم معهم ملامح الحلم، وتغرس في نفوسهم بذور الحب والانتماء للوطن واللغة والخيال.

لا أستطيع أن أصف سعادتي حين تتسع أعينهم بدهشة مع كل حكاية، ويبتسمون مع كل فكرة، قلت لهم كما أقول دائمًا، إن الكلمة قد تبني وطنًا، وإن القصة قد تغيّر مسار حياة. شعرت أنني لم أقدّم شيئًا بقدر ما عدتُ إليّ … محمّلة بنقاء الطفولة وصدق اللحظة.

منذ سنوات، حرصت على أن يكون لي صوتٌ في الساحة الأدبية والثقافية، لا سيما في موضوعات تتناول العادات والموروثات الشعبية، والمناسبات الدينية التي تشكّل وجدان الشعوب، وقد أسعدني أن ينال كتابي “رمضان حول البلدان” صدى طيبًا بين القراء في الوطن العربي، بما يحمله من مزيجٍ بين الحكاية الشعبية، والتاريخ الديني، وعادات الشعوب المختلفة في الشهر الفضيل.

ثم كان ميلاد “مملكة اللؤلؤ”، رواية مزجت فيها بين الرمز والحكمة وعالم الطفولة. رواية جاءت من القلب، لتحمل رسائل إنسانية تمس القارئ في كل مكان، وقد حظيت بشرف المشاركة بها في عدة فعاليات أدبية، من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب بمركز المنارة، ومعرض الشارقة للكتاب، لتبقى رسالتي دائمًا أن الثقافة لا تعرف حدودًا، وأن خدمة الوطن يمكن أن تكون عبر كلمة، أو كتاب، أو ورشة تطوع صغيرة تُضيء قلب طفل.

في النهاية، أؤمن أن التربية والتعليم والثقافة هم مفاتيح الغد، وأن خدمة مصر لا تحدها جغرافيا ولا توقفها مسافات، من الفيوم إلى البحرين، ومن الحكاية إلى الحكمة ستظل قصتي مع الطفولة والكتاب مستمرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى