
مع اقتراب موعد الافتتاح الرسمي، والذي تشير التوقعات إلى أنه سيكون قبل نهاية العام الجاري، تتأهب حديقة الحيوان بالجيزة لاستقبال الزوار بحلّتها الجديدة، ضمن مشروع تطوير شامل يهدف إلى تقديم تجربة غير مسبوقة تمزج بين عراقة الماضي وتكنولوجيا المستقبل.
منصة تعليمية وترفيهية بثوب عالمي
لم تعد عملية تطوير حديقة الحيوان مجرد إعادة تأهيل لمرفق ترفيهي، بل أصبحت مشروعًا وطنيًا يهدف إلى تحويل الحديقة إلى وجهة بيئية وثقافية وتعليمية متكاملة، تُعزز من مكانة مصر على خارطة السياحة العائلية العالمية.
وسيتمكن الزوار بعد الافتتاح من الاستمتاع ببيئات طبيعية تحاكي المواطن الأصلية للحيوانات، مع التعرف على جهود الحديقة في الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض، إلى جانب المشاركة في برامج تثقيفية وتفاعلية تناسب جميع الأعمار.
حدث منتظر يعيد للحديقة مكانتها التاريخية
من المنتظر أن يشكل الافتتاح المرتقب حدثًا بارزًا يعيد لحديقة الحيوان بالجيزة مكانتها التاريخية كواحدة من أبرز المعالم السياحية والثقافية في المنطقة، ويقدم إضافة نوعية للمشهد الحضاري المصري، خاصةً في ظل التطور الكبير الذي شهده قطاع الترفيه البيئي في البلاد.
تاريخ عريق ومساحة خضراء نادرة
تُعد حديقة الحيوان بالجيزة الأكبر من نوعها داخل المدن، حيث تمتد على مساحة 112 فدانًا، وتضم نحو 3 آلاف شجرة ونباتات نادرة، بالإضافة إلى أكثر من 180 فصيلة من الثدييات والطيور والزواحف.
وقد تأسست الحديقة في عهد الخديوي إسماعيل، كأول حديقة حيوان في إفريقيا والشرق الأوسط، وثالث أقدم حديقة حيوان في العالم، ما يجعل من مشروع تطوير حديقة الحيوان اليوم استعادة لمجد تاريخي، وإضافة لرؤية مستقبلية تسعى إلى دمج الترفيه بالعلم والاستدامة.




