مصر ترد بحسم: لن نسمح بتشويه دورنا التاريخي في دعم القضية الفلسطينية

أصدرت وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج بيانًا رسميًا استنكرت فيه بشدة الحملات الدعائية المغرضة التي أطلقتها بعض القوى والتنظيمات، والتي تهدف لتشويه الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، ومحاولة ترويج مزاعم لا أساس لها حول مشاركة مصر في فرض حصار على قطاع غزة.
وأكدت مصر في بيانها أن تلك الاتهامات باطلة وغير منطقية، وتتناقض تمامًا مع الموقف المصري الثابت، ومع الحقائق الواضحة على الأرض. وأشارت إلى أن مصر كانت ولا تزال في طليعة الدول الساعية لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، من خلال جهود الوساطة المستمرة لوقف إطلاق النار، وقيادة عمليات الإغاثة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح.
وأوضح البيان أن مصر قادت أيضًا جهود إعداد وتنفيذ خطة إعادة إعمار غزة، والتي حظيت بتأييد عربي ودولي واسع، وتركّزت على دعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من الصمود على أرضه، في مواجهة محاولات التهجير القسري والاستيلاء على أراضيه.
وشدّدت الخارجية على أن معبر رفح لم يُغلق من الجانب المصري في أي وقت، مشيرة إلى أن الجانب الفلسطيني من المعبر واقع تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، وهو الطرف المسؤول عن عرقلة النفاذ ومرور المساعدات.

وحذّرت مصر من الانسياق وراء الأكاذيب التي يتم الترويج لها بشكل ممنهج، معتبرة أنها جزء من حرب نفسية تستهدف إضعاف الشعوب العربية وزرع الفُرقة فيما بينها، وتحويل أنظار الرأي العام عن الجهة الحقيقية المسؤولة عن الكارثة الإنسانية في غزة.
وفي ختام البيان، أكدت مصر أنها ستواصل جهودها على كافة المستويات من أجل:
- وقف إطلاق النار
- نفاذ المساعدات الإنسانية
- بدء عملية إعادة الإعمار
- توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة
إحياء العملية السياسية بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.




