سيطر الهدوء النسبي على أسواق الصاغة المصرية في مستهل تعاملات اليوم، الاثنين 29 ديسمبر 2025، حيث استقرت أسعار الذهب عند مستوياتها المرتفعة، بعد آخر تحرك صعودي سجله عيار 21 بقيمة 36 جنيهاً.
يأتي هذا الاستقرار المحلي وسط تراجع طفيف للأوقية عالمياً، وهبوط مفاجئ للفضة بعد تسجيلها قمة تاريخية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وفقاً لتصريحات لطفي منيب، نائب رئيس الشعبة العامة للذهب، جاءت الأسعار كالتالي:
عيار 21: استقر عند 6066 جنيهاً، ويضاف إليه مصنعية تتراوح بين 100 و200 جنيه، ليظل العيار الأكثر مبيعاً ورواجاً في الشارع المصري.
عيار 24: سجل 6932 جنيهاً، محتفظاً بمكانته كأعلى الأعيرة سعراً نظراً لنقائه وخلوه من النحاس.
عيار 18: سجل 5199 جنيهاً، وسط إقبال متزايد عليه مؤخراً لتنوع تشكيلاته وسعره الأقل نسبياً مقارنة بعيار 21.
الجنيه الذهب: سجل 48525 جنيهاً (وزن 8 جرامات من عيار 21).
انقلاب في السوق العالمي.. الفضة تخطف الأضواء
عالمياً، كشفت بيانات «رويترز» عن مفارقات رقمية مثيرة في عام 2025:
الذهب يلتقط أنفاسه: تراجع السعر الفوري للأوقية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4512.30 دولار، بعد رحلة صعود سنوية بلغت مكاسبها 72%.
الفضة تتفوق وتتراجع: هبطت الفضة بنسبة 5% لتسجل 74.93 دولار، لكن ذلك جاء بعد لحظات من تسجيلها أعلى مستوى في التاريخ عند 83.62 دولار.
المفاجأة: حققت الفضة مكاسب سنوية خرافية بلغت 181% منذ بداية 2025، متفوقة بذلك على الذهب، بفضل تصنيفها كمعدن “حرج” وزيادة الطلب الصناعي ونقص المعروض.
لماذا ارتفعت المعادن النفيسة هذا العام؟
أرجع المحللون هذه القفزات التاريخية إلى “خلطة اقتصادية” تضمنت:
- توقعات خفض الفائدة الأمريكية.
- التوترات الجيوسياسية المشتعلة.
- نهم البنوك المركزية لشراء الذهب.
- هروب المستثمرين من الدولار والأوراق المالية.
المعادن الأخرى
لم تسلم باقي المعادن من موجة التذبذب، حيث انخفض البلاتين بنسبة 0.4% (2441.20 دولار) بعد قمة تاريخية، وتراجع البلاديوم بنسبة 0.8% (1771.99 دولار).




