بعد إجبارهم على “النص كم”.. القصة الكاملة لشكاوى موظفي سينابون ورد الإدارة
صور.. رسائل الشكاوي التي وردت من بعض العاملين بسينابون

في واقعة أثارت استياءً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وفجرت موجة غضب ضد واحدة من أشهر سلاسل الحلويات العالمية في مصر.
ينشر موقع “نبأ اليوم” التفاصيل الكاملة لأزمة العاملين في فروع “سينابون” (Cinnabon)، بعد شكاوى متكررة من إجبارهم على ارتداء ملابس صيفية خفيفة في ظل الانخفاض الحاد لدرجات الحرارة، ومحاولة الإدارة “تجميل الصورة”.
كشفت مصادر خاصة وتفاصيل نشرتها الإعلامية فرح فيليب، أن إدارة “سينابون” لم تتعامل مع شكاوى الموظفين بجدية لحمايهم من البرد القارس.
حيث أكدت “فيليب” أنه بعد انتشار المنشور الذي يفضح ممارسات الإدارة، أرسل لها أحد العاملين بالشركة أن الإدارة قررت إرسال “جواكت” لبعض الفروع، ولكن المفاجأة كانت أن الهدف هو “التصوير بها فقط” لنفي التهمة أمام الرأي العام، وليس لتدفئة العمال بشكل دائم.



بداية القصة.. سؤال عابر كشف المستور
بدأت الشرارة الأولى للأزمة عندما لاحظت “فرح فيليب” ارتداء أحد العاملين لـ “تيشيرت نصف كم”، وعندما سألته عن السبب، نزل رده كالصاعقة: “الإدارة هي اللي بتحدد اليونيفورم، ودي تعليمات ولا نملك حق الاعتراض”.
هذا الرد فتح الباب أمام سيل من الشكاوى المكتومة، حيث تواصل العديد من العاملين مع “فرح” ليكشفوا عن الوجه الآخر للعمل داخل الفروع.
حجة “حرارة الأفران” وتناقض الواقع
في محاولة للرد على استفسارات العملاء الغاضبين، أرسلت خدمة عملاء “سينابون” ردوداً نمطية تزعم فيها:
”سياسة العمل تمنح العاملين حرية الاختيار لاسيما مع الحرارة الشديدة المنبعثة من الأفران الكهربائية”.

وهو الرد الذي فندته الشكاوى والوقائع، حيث تساءلت “فرح”: “إذا كانت الأفران هي السبب، فلماذا يُجبر (الكاشير) وموظفو الصالة ومن يعملون بعيداً عن المطبخ على ارتداء النصف كم؟!”.
كما أشارت إلى الكارثة الأكبر التي تواجه العاملين في فروع الـ (Outdoor)، حيث يتعرضون لتيارات الهواء الباردة والمطر بملابس صيفية، مما يعرضهم لأمراض الشتاء والتهابات العظام المزمنة.
رواتب هزيلة ومهام متعددة.. “الجاكت” رفاهية لا يملكونها
لم تتوقف المأساة عند حد البرد، بل كشفت الشكاوى عن جوانب أخرى لمعاناة العاملين، أبرزها:


ضعف الرواتب، وأعباء إضافية حيث يُجبر العامل على القيام بمهام وظيفية متعددة خارج وصفه الوظيفي الأصلي.




