
شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، لتسجل أدنى مستوياتها منذ أسبوعين، في ظل حالة تصحيح فني بأسواق المعادن النفيسة. هذا التراجع فتح الباب أمام تساؤلات عدة بشأن التوقيت المناسب للشراء، خاصة مع توقعات محللين بعودة الصعود قريبًا.
وانخفض سعر الأونصة إلى نحو 3,338 دولارًا بعد إعلان تهدئة بين إسرائيل وإيران، مما قلل من الإقبال على الذهب كملاذ آمن. في المقابل، أكد خبراء في الأسواق المالية أن هذا الهبوط لا يُعد بداية لانهيار، بل “تصحيح تقني طبيعي” ضمن اتجاه عام صاعد.
وفي تقرير حديث، حذّرت شركة Quant Mutual Fund من احتمال استمرار التراجع بنسبة تتراوح بين 12% و15% خلال الشهرين القادمين، لكنها لم تستبعد حدوث انتعاشة بمجرد استقرار السوق والتأكد من توجهات الفيدرالي الأمريكي.
الذهب في مصر
محليًا، تأثرت السوق المصرية بانخفاض الأسعار العالمية، حيث بلغ سعر جرام الذهب:
عيار 24: حوالي 5,360 جنيهًا
عيار 21: حوالي 4,690 جنيهًا
ويتوقع بعض التجار أن تشهد السوق المحلية مزيدًا من الإقبال على الشراء خلال الأيام المقبلة، في ظل التراجع الحالي للأسعار.
هل هي فرصة للشراء؟

بحسب منصة FXStreet، فإن مستويات الدعم القوية عند 3,290 – 3,300 دولار للأونصة قد تشكّل نقطة انطلاق لموجة صعود جديدة، في حال عدم كسرها هبوطًا. ولذلك يعتبر بعض المحللين أن هذه الفترة مناسبة نسبيًا لدخول السوق، خاصة للمستثمرين على المدى المتوسط.
كلمة للمستهلك:
إذا كنت تفكر في شراء الذهب، فهذه المرحلة قد تكون مناسبة، لكن يُنصح بالمتابعة الدقيقة لتطورات الأسواق العالمية وأسعار الدولار، خاصة مع تقلبات الفائدة الأمريكية وتغيرات سوق السندات.




