البدراوي: الرئيس وضع أساسًا لبرلمان نزيه… والهيئة الوطنية أمام مسؤولية تاريخية

أكد الدكتور مايكل البدراوي، خبير التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن ما جرى في بعض الدوائر خلال المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب تمثل رسالة حاسمة تؤكد التزام الدولة المصرية بمبدأ النزاهة والشفافية، وحرصها على أن تكون العملية الانتخابية معبّرة عن الإرادة الحقيقية للمواطنين.
وقال البدراوي في تصريحات صحفية لموقع نبأ اليوم، إن تأكيد الرئيس على أن الهيئة الوطنية للانتخابات هي الجهة المختصة وحدها بفحص الأحداث والطعون، يعكس احترامًا كاملًا لمبدأ الفصل بين السلطات، ويُبرز استقلالية الهيئة ودورها في حماية العملية الديمقراطية. وأضاف أن مطالبة الرئيس للهيئة بالتدقيق الشامل والفصل في الطعون وفق ضمير مهني يرضي الله ويعبّر عن إرادة الناخبين، يمثل ضمانة قوية لعدم تمرير أي تجاوز أو تلاعب في النتائج.
وأشار إلى أن تأكيد رئيس الجمهورية على إمكانية اتخاذ الهيئة الوطنية للانتخابات قرارًا بإلغاء المرحلة بالكامل أو جزئيًا في بعض الدوائر، في حالة تعذر الوصول لإرادة الناخبين، خطوة غير مسبوقة تعزز ثقة المواطن في الدولة وفي نزاهة المؤسسات المشرفة على العملية الانتخابية.
وأوضح البدراوي أن دعوة الرئيس للهيئة الوطنية للإعلان بشفافية عن كل الإجراءات المتخذة بشأن مخالفات الدعاية الانتخابية تسهم في تعزيز الرقابة المجتمعية، وتمنع تكرار الممارسات السلبية في المرحلة الثانية من الانتخابات. واعتبر أن هذا التوجيه يرسّخ مبدأ العدالة الانتخابية ويضمن تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.
وأضاف أن تصريحات الرئيس تحمل رسالة واضحة بأن الدولة لا تدعم مرشحًا بعينه، وإنما تدعم فقط احترام القانون وإرادة الشعب، وهو ما يؤسس لبرلمان قوي قادر على حمل مسؤولياته التشريعية والرقابية خلال الفترة المقبلة.
وفي ختام تصريحاته، وجّه الدكتور مايكل البدراوي الشكر للقيادة السياسية والجهات المعنية بمتابعة الشأن الداخلي لمصر وحماية أمنها القومي واستقرارها والحفاظ على حقوق المواطنين، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تعزز ثقة المصريين في المؤسسات الوطنية وتؤكد أن العملية الانتخابية تسير في مسار ديمقراطي سليم.




