اقتصادتوب ستوري

وزير البترول يطلق مشروع المسح السيزمي البحري بتقنية العقد القاعية في شرق المتوسط

في ميناء بورسعيد اليوم الثلاثاء، أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، عن انطلاق تنفيذ أكبر مشروع مسح سيزمي بحري متطور في شرق البحر المتوسط. يتم هذا المشروع باستخدام تقنية العقد القاعية (OBN) من خلال تعاون بين الشركة القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” وتحالف عالمي يضم شركتي “SLB” و“فيريدين”.

تفاصيل مشروع مسح سيزمي بحري

ويهدف المشروع إلى تكوين صورة جيولوجية دقيقة للتراكيب الصخرية المحتمل وجود الغاز الطبيعي فيها تحت سطح المياه، ما يسهم في توجيه الاستثمارات وتقليل المخاطر المرتبطة بحفر الآبار الاستكشافية مرتفعة التكلفة.

تفاصيل تقنية العقد القاعية وأهميتها

وأوضح المصدر أن تقنية Ocean Bottom Nodes تعتمد على زرع أجهزة استشعار متطورة في قاع البحر لتسجيل موجات الضغط والقص معًا، وتتفوق على الكابلات التقليدية في دقة الإشارات، كما تتيح مراقبة الإنتاج وتغيراته بدقة لا تتجاوز نسبة الخطأ فيها 5 أمتار.

وأشار إلى أن هذه التقنية أثبتت نجاحها سابقًا في خليج السويس، حيث ارتفعت معدلات نجاح حفر الآبار البترولية من 26% إلى نحو 80%، ما دفع الوزارة لتطبيقها في شرق المتوسط.

مراحل المشروع وأهدافه الاستراتيجية

تشمل المرحلة الأولى من المشروع منطقة دنيس ورأس البر بمساحة تبلغ 300 كيلومتر مربع، ويتم تنفيذها باستخدام السفينة العملاقة “كوماندر” إلى جانب سفينتين إضافيتين، في حين يسعى البرنامج الكامل إلى مسح حوالي 95 ألف كيلومتر مربع من المياه المصرية في شرق البحر المتوسط.

يسهم مشروع مسح سيزمي بحري في توفير قاعدة بيانات وطنية ودمج نتائج المسوح بين شرق المتوسط ودلتا النيل وخليج السويس، إلى جانب تشجيع الشركات على ضخ استثمارات جديدة وتحويل البيانات المعقدة إلى قرارات استثمارية مدروسة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي وزارة البترول نحو رفع كفاءة عمليات التنقيب عن الغاز الطبيعي وتقليل التكاليف المرتبطة بالحفر في المياه العميقة.

المزيد من الأخبار في قسم اقتصاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى