توب ستوريعربي و دولي

صاروخ حوثي يسقط في مطار عدن وجماعة الحوثي تدعو للإخلاء الفوري وسط تصاعد التوتر

سقط صاروخ أطلقته جماعة الحوثي في حرم مطار عدن الدولي، الأربعاء، بحسب مصدر في شرطة عدن نقلت عنه وكالة فرانس برس، وذلك قبل أن تدعو الجماعة جميع الموجودين في المطار إلى الإخلاء الفوري عبر بيان نشره المتحدث العسكري باسمها يحيى سريع على منصة «إكس».

تفاصيل صاروخ أطلقته جماعة الحوثي

وتأتي هذه الدعوة بعد أن زعم المتحدث العسكري باسم الحوثيين وجود طائرة شحن عسكرية سعودية في المطار تقوم بنقل أسلحة لاستخدامها ضد اليمنيين، في ظل استمرار الضربات المتبادلة بين الحوثيين والسعودية.

استهدافات سابقة لمطار عدن والمنشآت الحيوية

أعلنت جماعة الحوثي يوم السبت عن استهدافها لمعسكر النصر وقاعدة بحرية عسكرية في عدن، حيث سُمع في ذلك الوقت ثلاث انفجارات، اثنان في منطقة مديرية خور مكسر والثالث عند مقر خفر السواحل في مديرية التواهي.

صرح المتحدث العسكري للجماعة بأن الضربات استهدفت مواقع عسكرية يتم إعدادها بإشراف ضباط سعوديين، مع عدم تقديم مزيد من المعلومات عن نوعية الأسلحة المستعملة أو نتائج الهجوم.

أعلنت الجماعة في وقت سابق أنها أطلقت صاروخًا باليستيًا على معسكر بدر الموجود بالقرب من مطار عدن، في حين أفاد مصدران أمنيّان لوكالة فرانس برس بأن الصاروخ استهدف موقعًا للقوات السعودية قرب المطار.

اتهامات بمحاولة عرقلة الطيران واستمرار عمل المؤسسات

أعلنت وزارة النقل اليمنية في 16 أكتوبر عن وقوع هجوم بصاروخين باليستيين على مطار عدن، وذلك أثناء تحضير طائرة من الخطوط الجوية اليمنية للإقلاع باتجاه القاهرة، مما أدى إلى إخلاء الطائرة.

أكد وزير الصحة اليمني مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين من الحراس والعاملين في هجوم بالصواريخ والمسيّرات استهدف مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، قصر معاشيق، وذلك بعد يوم واحد من وقوع الحادث.

أكدت السلطات المحلية في عدن أن المؤسسات الحكومية تواصل عملها رغم الهجمات، ووجهت اتهامها لجماعة الحوثي بمحاولة تعطيل حركة الطيران واستهداف المنشآت الحيوية بواسطة صاروخ أطلقته جماعة الحوثي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مدينة عدن تصاعدًا في التوتر الأمني، وسط استمرار المواجهات بين جماعة الحوثي والقوات المدعومة من التحالف السعودي.

اقرأ أيضًا: تجدد المعارك في باب المندب والسعودية تعلن اعتراض صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى