توب ستوريعربي و دولي

وزارة الصحة: 188 قتيلًا و356 مصابًا في هجوم الجيش السوداني على سوق تنقونج بنيالا

أفادت وزارة الصحة في حكومة “تأسيس”، يوم الأربعاء، بأن عدد القتلى نتيجة الهجوم الذي شنته مسيّرة تابعة للجيش السوداني على سوق تنقونج في حي دوماية بغرب نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، بلغ 188 شخصًا، فيما وصل عدد المصابين إلى 356، وذلك استنادًا إلى تقارير المؤسسات الصحية والفرق الطبية الميدانية.

تفاصيل سوق تنقونج

وأوضحت الوزارة أن الحصيلة قد ترتفع مع استمرار حصر الضحايا وتلقي البلاغات من المستشفيات والمرافق الصحية، مشيرة إلى أن الكوادر الطبية تعمل تحت ضغوط استثنائية بسبب نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الجراحية وأكياس الدم.

مطالبات بتحقيق مستقل ودعم طبي عاجل

طالبت وزارة الصحة المنظمات الدولية والإنسانية بسرعة تقديم الدعم لمستشفيات نيالا لتوفير الإمدادات الطبية الضرورية، مؤكدة أن «حماية السكان وضمان وصول الجرحى إلى الخدمات الصحية التزامان أساسيان بموجب القانون الدولي الإنساني».

وأشارت مجموعة “محامو الطوارئ” إلى أن المسيّرة قصفت السوق مساء الاثنين، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والمصابين بينهم نساء وأطفال، ووصفت الهجوم بأنه “مجزرة” وطالبت بإجراء تحقيق مستقل وشفاف وتحديد المسؤولين عنه ومحاسبتهم.

أفادت منظمة “أطباء بلا حدود” بأن الجيش السوداني أطلق مسيّرة على سوق مكتظ في غرب نيالا حوالي الساعة الثامنة مساء يوم 26 أكتوبر، تلاها هجوم جوي ثانٍ استهدف حيًا سكنيًا. وأكدت أن مستشفى نيالا التعليمي استقبل 36 جثمانًا وعالج أكثر من 150 جريحًا، مشيرة إلى أن هذه الإحصائيات تشمل فقط الحالات التي وصلت إلى المستشفى.

صعوبات التحقق ودعوات للمحاسبة

لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الحصيلة النهائية التي أعلنتها حكومة “تأسيس”، إذ تعرقل صعوبة الوصول إلى نيالا التحقق الميداني من عدد الضحايا، فيما تؤكد المصادر وقوع الهجوم على سوق تنقونج المكتظ وسقوط ضحايا مدنيين.

وتعزز هذه الحصيلة، إلى جانب توقيت الهجوم، المطالب بإخضاع عمليات المسيّرات التابعة للجيش السوداني لتحقيق دولي مستقل، وحفظ الأدلة الرقمية والطبية، وتحديد الجهة المنفذة للهجوم، وسط تساؤلات حول التزام قيادة الجيش بمبادئ القانون الدولي الإنساني.

اقرأ أيضًا: منظمات: 102 قتيلًا و113 مصابًا في قصف للجيش السوداني على سوق نيالا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى