توب ستوريعربي و دولي

تحقيق فرنسي: اتهامات أوروبية لإيران بتوسيع أنشطتها ضد أهداف يهودية وعسكرية

كشف تحقيق نشرته صحيفة «لوموند» الفرنسية، الأربعاء، عن اتهامات أوروبية متزايدة لإيران بتوسيع أنشطتها السرية داخل أوروبا، بما يشمل مخططات اغتيال وهجمات تخريبية وتجسس إلكتروني، وتنسب أجهزة استخبارات غربية هذه الأفعال إلى طهران، فيما تستمر طهران في نفيها لهذه الاتهامات.

تفاصيل اتهامات أوروبية متزايدة لإيران

وتأتي هذه التطورات رغم توقف الضربات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مما يثير تساؤلات حول انتقال المواجهة إلى الأراضي الأوروبية عبر عمليات يصعب كشف الجهة المسؤولة عنها أو إثباتها قضائيًا.

تحقيق فرنسي: محاولة استهداف قاعدة أمريكية في بريطانيا

في 27 سبتمبر، أعلنت السلطات البريطانية عن محاولة مشتبه بها لاستهداف طائرات عسكرية أمريكية في قاعدة فيرفورد الجوية، التي استخدمتها القوات الأمريكية خلال الحرب ضد إيران، بعد تلقي معلومات عن احتمال استخدام طائرات مسيرة صغيرة ضد القاذفات الأمريكية، لكن التحقيقات لم تعثر على متفجرات بل على عبوات وقود، ما جعل طبيعة الهجوم قيد التحقيق.

وأوقفت الشرطة البريطانية عدة أشخاص ووجهت اتهامات إلى اثنين منهم بقضايا تتعلق بالأمن القومي والتعامل مع جهاز استخبارات أجنبي، ولم تثبت المحاكم حتى الآن مسؤولية إيران عن هذا المخطط.

تحقيق فرنسي: اعتقالات وتحول في الأساليب الاستخباراتية

كشف كين ماكالوم، المدير العام لجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني «MI5»، في 13 أكتوبر أن أكثر من 50 شخصًا تم اعتقالهم منذ يناير بسبب عمليات عدائية مرتبطة بإيران، موضحًا أن المخاوف البريطانية لم تقتصر على استهداف المعارضين الإيرانيين والمؤسسات اليهودية بل امتدت لتشمل المنشآت العسكرية أيضًا.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن الأجهزة الغربية تنسب إلى الاستخبارات الإيرانية اعتمادها بشكل متزايد على أفراد عاديين وعصابات إجرامية لتنفيذ المراقبة أو الهجمات مقابل مبالغ مالية.

تحقيق فرنسي: قضايا في ألمانيا وهجمات إلكترونية

أصدرت محكمة في هامبورغ بألمانيا أحكامًا بالسجن على رجلين في 14 أكتوبر، بعد تورطهما في مخطط استهداف رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا ومؤسسات يهودية أخرى. ووفقًا لحكم المحكمة الذي نقلته «لوموند»، فقد تلقى أحد المدانين توجيهاته من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

في سبتمبر، كشفت بريطانيا وحلفاؤها عن برنامج تجسسي يحمل اسم «Chosen Brick»، حيث تتهم السلطات الجهات الإيرانية بالوقوف وراءه، ويهدف البرنامج إلى الوصول إلى معلومات حساسة تخص معارضين وصحفيين وناشطين من خلال انتحال هوية جهات اتصال عبر تطبيقات المراسلة.

تتنوع الأدلة المقدمة في هذه القضايا، فبعضها انتهى بأحكام قضائية، بينما تستمر التحقيقات والاتهامات الاستخباراتية في قضايا أخرى دون صدور أحكام، وسط اتهامات أوروبية متزايدة لإيران، بحسب الصحيفة الفرنسية.

نفى الجانب الإيراني الاتهامات التي وجهتها بريطانيا، معتبرًا إياها وسيلة لتحويل الانتباه عن دور لندن في الحرب مع إيران.

المزيد من الأخبار في قسم عربي و دولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى