
قال الخبير المصرفي محمد عبد العال إن السوق المصرية شهدت خروج نحو 4 مليارات دولار من الأموال الساخنة خلال الأيام العشرة الماضية حتى الأربعاء، مشيرًا إلى أن أرصدة هذه الاستثمارات تراجعت إلى ما بين 40 و47 مليار دولار في شهري سبتمبر وأكتوبر وفق تقديرات المراقبين.
تفاصيل السوق المصرية
وأوضح عبد العال خلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز» أن حجم أرصدة الأموال الساخنة بلغ نحو 52 مليار دولار حتى يناير الماضي، بحسب بيان البنك المركزي، واصفًا هذا المستوى بأنه «غير مسبوق».
تراجع أرصدة الأموال الساخنة
لفت إلى أن الأموال الساخنة قد تساهم في تغطية بعض العجز المؤقت، مع تحذيره من الاعتماد عليها لتمويل الاستثمارات طويلة الأمد نظرًا لاحتمال انسحابها بسرعة أثناء الأزمات والتوترات الجيوسياسية.
ولفت إلى أن المستثمرين قد يسعون لنقل أموالهم إلى ملاذات آمنة عند تصاعد المخاطر، بغض النظر عن حجم الخسائر أو المكاسب.
تأثير مرونة سعر الصرف
أوضح عبد العال أن سعر الصرف المرن يعكس تأثير حركة الأموال الداخلة والخارجة على قيمة الجنيه في السوق المصرية، مشيرًا إلى أن تدفق الأموال للخارج يسبب ضغطًا على الجنيه، في حين يعزز دخول الأموال قوة العملة المحلية.
أوضح أن التطورات الأخيرة تمثل دليلًا على كفاءة نظام سعر الصرف المرن، مؤكدًا أنها قد تساهم في زيادة ثقة المستثمرين وتحفزهم على العودة بمجرد استقرار الظروف.
المزيد من الأخبار في قسم اقتصاد




