من الفكرة إلى التمويل.. منصة ذكية مقترحة لدعم المشروعات الصغيرة وربط أصحابها بالخبراء

ضمن التصورات التي تتناولها رسالة الدكتوراه المقدمة من الراهب كاراس آفا ماركوس، يبرز مقترح إنشاء منصة رقمية متكاملة لدعم المشروعات الصغيرة، تجمع المستفيدين والقائمين على الخدمة والمدربين والمتخصصين ومصادر التمويل في منظومة واحدة، بما يسهم في تعزيز فرص التمكين الاقتصادي وتطوير آليات دعم أصحاب المشروعات.
وتأتي هذه الفكرة في إطار رسالة الدكتوراه بعنوان: «أثر تفعيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل الرعوي والتعليمي والاجتماعي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية»، التي شهد المقر البابوي بالأنبا رويس بالعباسية مناقشتها، تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والرئيس الأعلى للكليات والمعاهد الدينية، والراهب القمص لوكاس الأنبا بيشوي، رئيس دير القديس مار مرقس الرسول والشهيد أبسخيرون القليني بطريق العلمين.
منصة متكاملة لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة
وتستهدف المنصة المقترحة تنظيم رحلة المستفيد بداية من تقديم الطلب ودراسة الاحتياجات والمهارات، مرورًا باقتراح أفكار المشروعات المناسبة وتوفير التدريب والاستشارات، وصولًا إلى متابعة المشروع بعد الحصول على الدعم وبدء التشغيل.
ويمكن للتطبيقات الذكية أن تساعد في تحليل بيانات المستفيدين، وتحديد الاحتياجات التدريبية، وتوفير معلومات أولية عن الأسواق وتكاليف التشغيل، إلى جانب تنظيم التواصل بين أصحاب المشروعات والخبراء والجهات التي يمكنها تقديم الدعم.
الذكاء الاصطناعي لتعزيز فرص نجاح المشروعات
ويقوم التصور على تحقيق التكامل بين مراحل الخدمة المختلفة، بدلًا من التعامل مع كل طلب باعتباره حالة منفصلة، بما يتيح متابعة أكثر انتظامًا وتقييمًا أفضل لنتائج التدخلات وبرامج التمكين.
ويظل نجاح هذا النموذج مرتبطًا بتوافر قواعد بيانات موثوقة، وآليات واضحة لحماية الخصوصية، وتقييم دوري لمدى إسهام المنصة في تحسين فرص نجاح المشروعات واستدامة نتائجها.
ويأتي المقترح ضمن الرؤية التي تقدمها رسالة الدكتوراه لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل الاجتماعي والرعوي والتعليمي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية.




