توب ستوريعربي و دولي

حاملة الطائرات النووية «إنتربرايز» تبدأ رحلتها الأخيرة نحو التفكيك في ألاباما

بحسب ما نقلت سكاي نيوز عربية، غادرت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس إنتربرايز» هذا الأسبوع مقرها في نيوبورت نيوز بولاية فرجينيا متجهة إلى موبايل في ألاباما، حيث تنوي الوصول إلى منشأة متخصصة في تفكيك السفن وتحويلها إلى خردة. وتعد هذه الحاملة أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في العالم.

وتأتي هذه الخطوة بعد خروج الحاملة الشهيرة من الخدمة الفعلية في البحرية الأميركية عام 2012، ومع عدم قدرتها على التحرك بقوتها الذاتية، بات من الضروري سحبها بواسطة قاطرات بحرية.

مواصفات حاملة الطائرات إنتربرايز

دخلت «يو إس إس إنتربرايز» الخدمة في عام 1961، وتتميز بأبعاد تبلغ 342 مترًا طولًا و78.4 مترًا عرضًا، وتحمل ما بين 60 إلى 90 طائرة ويعمل بها نحو 4600 فرد. كان نظام الدفع الخاص بها يعتمد على مفاعلات نووية متعددة وتوربينات بخارية وأعمدة دفع توفر قوة تصل إلى 280 ألف حصان، مما سمح لها بالوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 33.6 عقدة.

تم تجهيز الحاملة بثلاث منصات لإطلاق صواريخ «سي سبارو»، وكذلك بثلاث أنظمة دفاع جوي من نوع «فالانكس» تتضمن مدافع عيار 20 مليمتر، بالإضافة إلى منصتين لإطلاق صواريخ «رام».

تعقيدات تفكيك السفينة النووية

أوضحت سكاي نيوز عربية أن احتمالات تحويل «إنتربرايز» إلى متحف بحري كانت ضئيلة للغاية بسبب مخاوف الأمن العسكري والتحديات المرتبطة بالمخاطر النووية، خاصة أن تصميمها يتشابه في بعض الجوانب مع حاملات «نيميتز» التي لا تزال في الخدمة.

على الرغم من التخلص من كل قضبان الوقود النووي في المفاعلات عام 2016، استمرت هذه المفاعلات وبعض مكوناتها في الاحتفاظ بمستويات عالية من الإشعاع بسبب سنوات طويلة من التشغيل، مما يتطلب تطبيق إجراءات تفكيك متخصصة.

كان لا بد من تفكيك السفينة بشكل كامل، لأن إزالة المفاعلات تستلزم قطع أجزاء واسعة من هيكل الحاملة وأخذ المفاعلات من الجوانب، مما يؤدي فعليًا إلى فقدان السلامة الهيكلية للسفينة.

حاملة الطائرات إنتربرايز كنموذج مستقبلي

أفادت سكاي نيوز عربية بأن البحرية الأميركية تخطط للاستفادة من خبرة تفكيك «إنتربرايز» كنموذج يُحتذى به في عمليات تفكيك حاملات الطائرات النووية الضخمة في المستقبل.

وأضافت أن الخبرات المكتسبة من هذه العملية ستساهم في تحسين الجوانب الفنية واللوجستية المتعلقة بالتعامل مع حاملة الطائرات من فئة «نيميتز» بعد انتهاء فترة خدمتها.

وتأتي هذه العملية في وقت من المتوقع أن تستمر بعض حاملات «نيميتز» في الخدمة لسنوات مقبلة.

المزيد من الأخبار في قسم عربي و دولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى