توب ستوريعربي و دولي

ترامب يصنف المكتب البيضاوي معلمًا وطنيًا ويشدد على حماية طابعه التاريخي

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس إعلانًا يحدد المكتب البيضاوي والمساحات المجاورة له في البيت الأبيض كموقع وطني، وذلك للحفاظ على طابعه التاريخي ومنع أي تعديلات جوهرية قد تؤثر على مظهره أو وظيفته، حسبما جاء في بيان رسمي نُشر في الخامس من نوفمبر.

اتخذ ترامب قرارًا بتغيير ديكور مكتبه عقب عودته إلى البيت الأبيض، حيث أضاف عناصر زخرفية ذات لون ذهبي وتماثيل صغيرة، وكذلك عرض صورًا لشخصيات بارزة في التاريخ الأميركي وتعليق نسخة من إعلان الاستقلال.

إجراءات الحفظ والمراجعة قبل التعديلات

وجاء في الإعلان توجيه وزير الداخلية الأميركي لوضع خطة شاملة لإدارة الموقع والمحافظة عليه، وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة ولجنة الحفاظ على البيت الأبيض بالإضافة إلى هيئات استشارية متعددة.

تتضمن الإجراءات تسجيل كل إجراء قد يؤدي إلى تغيير جذري في الموقع أو إلى هدمه، بالإضافة إلى مراجعة هذه الخطوات ودراسة الخيارات الممكنة قبل الشروع في تنفيذها، مع الأخذ في الاعتبار القيمة الوطنية والطابع التاريخي للموقع.

أوضح ترامب للصحفيين أن أي تغييرات جوهرية ستستلزم موافقة من الكونغرس، وأضاف أن من يرغب في تغيير شكل المكتب من بيضاوي إلى مربع يجب أن يحصل على موافقة المشرعين.

تاريخ المكتب البيضاوي وتطوراته

تم إنشاء المكتب البيضاوي في الجناح الغربي لأول مرة في عهد الرئيس وليام هوارد تافت عام 1909، أما موقعه الحالي فقد نتج عن تعديل تم في عام 1934 أثناء فترة رئاسة فرانكلين روزفلت، وصممه المعماري إريك غوغلر.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يتمتع فيه البيت الأبيض بالفعل بوضع معلم تاريخي وطني، بحسب بيان الرئاسة الأميركية.

المزيد من الأخبار في قسم عربي و دولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى