إنذارات بوجود قنابل تستنفر مطارات أوروبا ومقاتلات ترافق طائرات مدنية

في يوم الجمعة، أعلنت بعض المطارات الأوروبية وسلطات من إيطاليا وفرنسا وبلغاريا عن انطلاق مقاتلات لمرافقة طائرات مدنية بعد ورود تحذيرات بوجود متفجرات على متنها، وشملت هذه الأحداث أكثر من 20 رحلة جوية خلال ثلاثة أيام في أوروبا، لكن تبين لاحقًا أن جميع التهديدات كانت مزيفة.
تفاصيل مقاتلات لمرافقة طائرات مدنية
وتأتي هذه الإجراءات عقب تلقي رسائل تهديد استهدفت مطاري روما وصوفيا، أُرسلت باسم جهة تطلق على نفسها «مقاتلي دولة الذكور»، دون إعلان أي جهة مسؤوليتها عن جميع الإنذارات.
تفاصيل الرحلات المتأثرة بالإنذارات
وأكدت السلطات وشركات الطيران أن جميع الطائرات هبطت بسلام، من بينها ثلاث رحلات جرى تحويل مسارها، ولم يُعثر على متفجرات على متن أي منها.
تركزت غالبية الإنذارات على رحلات داخل أوروبا تديرها شركات طيران اقتصادية، حيث شملت طائرات متجهة من أو إلى بلغاريا وجمهورية التشيك وإيطاليا، بالإضافة إلى رحلات بين بريطانيا واليونان.
وشملت إنذارات الخميس رحلة لشركة «فين إير» من هلسنكي إلى روما، وأخرى لشركة «ويز إير» من ميلانو إلى وارسو تم تحويلها إلى فيينا، بالإضافة إلى رحلة من دبلن إلى روما حُوّلت إلى قاعدة إيفرو الجوية الفرنسية.
مضمون الرسائل والتحقيقات الجارية
وتضمنت رسائل التهديد ادعاءات بزرع عبوات ناسفة على متن ثلاث رحلات تابعة لشركة «رايان إير» متجهة إلى بلغاريا، مع تهديدات بتفجير الطائرات خلال 60 دقيقة، واتهامات للمتلقين بالمشاركة في «مؤامرة إجرامية»، وجملة تقول: «سماءكم اليوم ستتحول إلى اللون الأحمر».
وأشارت وكالة «فرانس برس» إلى أن اسم الجهة المرسلة للتهديدات يرمز، بحسب الوكالة، إلى حركة روسية قومية متطرفة تُعرف باسم «دولة الرجال»، دون التحقق من وجود صلة فعلية بين الحركة والرسائل.
أوضحت دينيسا هيتمانكوفا، المتحدثة باسم مطار براغ، أن تهديدات وصلت إلى المطار من خلال رسائل إلكترونية أرسلت من عناوين غير معروفة.
أوضح مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون النقل، أبوستولوس تزيتيكوستاس، أن «من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات بشأن وجود صلة بين الحوادث المبلغ عنها»، في الوقت الذي تشهد فيه الهجمات الهجينة زيادة ملحوظة، ويرتبط بعضها أحيانًا بروسيا أو إيران وفقًا للسلطات الأوروبية، وقد تم استخدام مقاتلات لمرافقة طائرات مدنية في بعض الحالات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات الأوروبية التحقيق في ملابسات الإنذارات ومرسلي الرسائل، وسط تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات.
المزيد من الأخبار في قسم عربي و دولي




