باحثة مصرية تطالب الجامعة الإسلامية بماليزيا بالتحقيق في واقعة نزاهة أكاديمية بشأن رسالة ماجستير ارتفاع ضحايا حادث الدواويس بالإسماعيلية إلى 17 وفاة.. والسيسي يوجه بسرعة التحقيق وصرف التعويضات سكن لكل المصريين 2026.. تفاصيل الشقق وشروط التقديم وموعد الطرح وخطوات الحجز «نبأ اليوم» تفتح ملف الخطوط المجهولة.. مصريون بالخارج يكتشفون أرقامًا مسجلة بأسمائهم رغم اشتراط حضور العميل وتوقيعه علم الروم.. مدينة ساحلية عالمية باستثمارات 29.7 مليار دولار وموعد تسليم المرحلة الأولى اسعار البنزين اليوم.. تعرف على أسعار البنزين والسولار وغاز السيارات بعد آخر تعديل تأجيل الدراسة 2027.. التعليم تحسم الجدل وتكشف موعد بدء العام الدراسي الجديد سعر الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. ارتفاع جديد وعيار 21 يسجل 6170 جنيهًا حالة الطقس اليوم الثلاثاء.. الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة ودرجات الحرارة تصل إلى 43° نتيجة تنسيق الثانوية العامة 2026.. الحدود الدنيا للكليات كاملة
أخبار و تحقيقاتتوب ستوري

باحثة مصرية تطالب الجامعة الإسلامية بماليزيا بالتحقيق في واقعة نزاهة أكاديمية بشأن رسالة ماجستير

د. هالة غنيمطالبت الباحثة د. هالة غنيم، الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (IIUM)، بفتح تحقيق أكاديمي مستقل بشأن واقعة تتعلق بالنزاهة الأكاديمية، على خلفية ما قالت إنه وجود أوجه تشابه واسعة بين رسالة ماجستير نوقشت في الجامعة عام 2018، ورسالتها للماجستير التي أعدتها في جامعة هاواي في مانوا عام 2012، ونُشرت لاحقًا في كتاب عام 2015 بعنوان: Sini Calligraphy: The Preservation of Chinese Muslims’ Cultural Heritage.

وأكدت الباحثة أن طلبها لا يستند إلى مجرد تشابه في موضوع البحث، وإنما إلى مجموعة من أوجه التشابه التي رصدتها في النصوص والصياغات وترتيب الأفكار والتحليل، فضلًا عن التصنيفات البحثية والأمثلة والصور المستخدمة في دعم الأفكار.

تفاصيل شكوى الباحثة للجامعة الإسلامية بماليزيا

وبحسب التقرير المقارن الأولي الذي قدمته د. هالة غنيم إلى الجامعة، فإن أوجه التشابه التي تطالب بالتحقيق فيها تشمل أجزاء من النصوص والصياغات، إلى جانب ترتيب عدد من الأفكار والتحليلات والتصنيفات التي وضعتها الباحثة في عملها الأصلي.

كما أشارت إلى وجود تشابه في بعض الأمثلة والصور المستخدمة في الرسالة محل الشكوى، موضحة أن المقارنة الأولية شملت عناصر متعددة من المادة البحثية، وليس موضوع الدراسة العام فقط.

وأضافت د. هالة غنيم أن أوجه التشابه التي رصدتها شملت أيضًا مواد مستمدة من مقابلات ميدانية أصلية أجرتها مع الخطاط الصيني المسلم الحاج نور الدين خلال الفترة بين عامي 2010 و2012.

مقابلات ميدانية ومعلومات موثقة محل طلب التحقيق

ومن بين النقاط التي طلبت الباحثة مراجعتها والتحقيق فيها، بعض المعلومات والتفسيرات التي قالت إنها وثقتها خلال مقابلاتها الميدانية، ثم ظهرت في الرسالة اللاحقة منسوبة إلى عبارة «اتصال شخصي، 2016».

وترى الباحثة أن مراجعة مصادر هذه المعلومات ومقارنتها بالمواد الأصلية تمثل جانبًا مهمًا في التحقيق، إلى جانب فحص المقابلات والوثائق والمواد البحثية التي استندت إليها أعمالها السابقة.

وأظهرت المقارنة الأولية، وفقًا لما قدمته د. هالة غنيم، تشابهًا في ترتيب بعض المعلومات والسير الذاتية والأمثلة والصور المستخدمة في التحليل، بما في ذلك صور تحمل خصائص القصّ نفسها الموجودة في الرسالة الأصلية.

هالة غنيم: لا أطلب إصدار حكم بناءً على أقوالي فقط

وأكدت د. هالة غنيم أنها لا تطالب بإصدار حكم اعتمادًا على أقوالها وحدها، وإنما تطلب إجراء مقارنة أكاديمية مستقلة وشاملة بين العملين، مع مراجعة المواد الأصلية المرتبطة بالبحث.

وقالت الباحثة: «أنا لا أطلب إصدار أي حكم بناءً على أقوالي فقط، وإنما أطالب بإجراء مقارنة أكاديمية مستقلة وشاملة بين الرسالتين، صفحة بصفحة، مع مراجعة مصادر المقابلات والصور والمواد البحثية الأصلية، حتى تكون الأدلة العلمية هي الأساس في الوصول إلى الحقيقة».

وشددت على أهمية أن يستند أي تقييم للقضية إلى الأدلة العلمية والفحص الأكاديمي المتخصص، بما يضمن الوصول إلى نتيجة موضوعية تحفظ حقوق جميع الأطراف.

الجامعة الإسلامية العالمية تستجيب للشكوى

وفي تطور يتعلق بالشكوى، استجابت الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لطلب الباحثة، حيث طلب مركز الدراسات العليا نسخة من الرسالة الأصلية، إلى جانب التقرير المقارن والأدلة الداعمة اللازمة لبدء إجراءات التحقيق.

وبحسب ما أفادت به د. هالة غنيم، فقد تم بالفعل إرسال جميع المواد المطلوبة إلى الجامعة، تمهيدًا لاستكمال إجراءات المراجعة والتحقيق في الواقعة.

وتترقب الباحثة استكمال الجامعة للإجراءات الأكاديمية المتعلقة بالشكوى، مع التأكيد على أن نتيجة التحقيق لم تصدر حتى الآن، وأن ما ورد في الشكوى يمثل ادعاءات ووقائع محل فحص من جانب الجهة الأكاديمية المختصة.

الباحثة تطالب بالشفافية والحياد في التحقيق

وأعربت د. هالة غنيم عن تقديرها لاستجابة الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لطلبها، معربة عن أملها في استكمال التحقيق وفق معايير الشفافية والحياد والعدالة.

وقالت: «أقدر استجابة الجامعة، وأتمنى أن يُستكمل التحقيق بكل الشفافية والحياد والعدالة، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويؤكد أهمية النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي».

وأضافت أنها تثق في تعامل الجامعة مع القضية بما يتناسب مع مكانتها الأكاديمية ورسالتها، وأن يكون الدليل العلمي والتحقيق المستقل هما الأساس في الوصول إلى الحقيقة وحفظ حقوق جميع الأطراف.

من هي د. هالة غنيم؟

د. هالة غنيم هي باحثة وعالمة آثار مصرية متخصصة في تاريخ الفن وحفظ التراث الثقافي الرقمي. عملت ودرسَت في عدة جامعات دولية بارزة بالولايات المتحدة وألمانيا، وتعتبر زميلة “ماريا رايشه” في جامعة دريسدن التقنية، كما أنها عضو في برنامج الأساتذة الزائرين للنهوض بالمرأة في العلوم والبحوث في جامعات ولاية ساكسونيا.

وتتعلق الشكوى الحالية ببحثها في مجال الخط الصيني لدى المسلمين، والذي أعدته في إطار رسالة الماجستير بجامعة هاواي في مانوا عام 2012، قبل نشره لاحقًا في كتاب عام 2015 بعنوان Sini Calligraphy: The Preservation of Chinese Muslims’ Cultural Heritage.

وتظل القضية، في انتظار ما تسفر عنه إجراءات الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، مرتبطة بنتائج التحقيق الأكاديمي والمقارنة العلمية بين الرسالتين والمواد البحثية الأصلية، بما يتيح للجهة المختصة تقييم أوجه التشابه والوقوف على مدى صحتها وأسبابها وفق المعايير الأكاديمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى