توب ستوريعربي و دولي

اتهامات من جنوب السودان وتشاد وإثيوبيا للجيش السوداني وسلطة بورتسودان بتوسيع النزاع

واجه الجيش السوداني وسلطة بورتسودان، الثلاثاء، اتهامات من مسؤولين في جنوب السودان وتشاد وإثيوبيا بتوسيع نطاق النزاع خارج الحدود السودانية، وذلك عقب هجمات وقعت في مناطق متنازع عليها وادعاءات بدعم جماعات مسلحة وشن غارات عبر الحدود.

تفاصيل الجيش السوداني وسلطة بورتسودان

وتأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بعد قصف سوق أميت في منطقة أبيي بجنوب السودان، واحتجاج رسمي من جوبا، إلى جانب اتهامات سابقة من تشاد وإثيوبيا بدعم الجيش السوداني لجماعات مسلحة داخل أراضيهما.

قصف سوق أميت في منطقة أبيي

أفاد يوهانا أكول نقور، وزير الإعلام المكلف في إدارة منطقة أبيي، بأن السوق تعرض لقصف من قبل مسيّرات أمس، مما أسفر عن وفاة 73 شخصًا وإصابة 19 آخرين حسب الإحصائيات الأولية، ووجه الاتهام إلى الجيش السوداني بالمسؤولية عن الهجوم.

صرحت منظمة أطباء بلا حدود بأنها قدمت الرعاية لأكثر من 20 جريحًا في مستشفى أميت بيك، من بينهم حالات خطيرة وأشخاص يعانون من حروق.

قامت وزارة خارجية جنوب السودان باستدعاء سفير سلطة بورتسودان في جوبا وأبلغته احتجاج الحكومة وقلقها العميق من الهجوم، وطالبت بورتسودان بالامتناع عن أي أعمال تهدد سلامة المدنيين وتسوية النزاعات عبر الوسائل الدبلوماسية.

اتهامات تشادية وإثيوبية سابقة

في شهر أغسطس من العام الماضي، أعلن الجيش التشادي أن القوات المسلحة السودانية وبعض الجماعات المتحالفة معها هاجمت قافلة من المركبات داخل منطقة إنيدي الشرقية، عقب مطاردتها لمسافة تزيد عن مئة كيلومتر داخل الأراضي التشادية.

برهانو جولا، قائد الجيش الإثيوبي، أشار إلى أن القوات المسلحة السودانية وإريتريا تقدمان الدعم للمعارضة المسلحة، فيما جددت أديس أبابا لاحقًا اتهامها للجيش السوداني وسلطة بورتسودان بتأييد التحالف المتمرد.

دور الجماعات المسلحة وفق مصادر أوروبية ودولية

أفادت مصادر أوروبية ودولية بمشاركة كتيبة البراء بن مالك الإسلامية في المعارك إلى جانب القوات المسلحة السودانية. وأوردت تقارير صحفية عالمية، بالاعتماد على مصادر عسكرية، أن هناك شبكات إسلامية تقدم للجيش مقاتلين بالإضافة إلى دعم عسكري وإداري ومالي، كما أن بعض وحداتها تنفذ عمليات باستخدام الأسلحة والمدفعية والطائرات المسيّرة تحت إشراف الجيش، حسب تلك المصادر.

وأوردت التقارير أن قياديًا في كتيبة البراء بن مالك أقر بأن عناصرها تحصل على أسلحة خفيفة ومدفعية ومسيّرات بأوامر من الجيش السوداني وسلطة بورتسودان.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول النزاع السوداني إلى أزمة إقليمية تهدد استقرار دول الجوار والقرن الإفريقي.

المزيد من الأخبار في قسم عربي و دولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى