توب ستوريمقالات و أراء
المدن الذكية.. التكنولوجيا تقود التخطيط العمراني
المدن الذكية ..
أغلب التعريفات المسجلة لمصطلح المدن الذكية هي تعريفات معلوماتية وبمعايير تكنولوجية واتصالات حيث كان أساس المصطلح، وهو تحقيق الاحتياجات البشرية من خلال شبكات الاتصالات والإنترنت.
المتخصصون في مجال العمران قاموا بدراسة المصطلح وتأثيره على عناصر العمران مثل النقل والمراكز التجارية والتردد على مناطق العمل، وحتى نوعية الاقتصاد والأنشطة للمدن بحيث تتحقق لهذه المدن عدة مؤشرات.
- أقل معدلات حوادث وتلوث
- أقل مسافات سير
- أنشطه اقتصادية قليلة العمالة أو منعدمة
- تحول المتاجر بصورتها التقليدية لمخازن كبيرة على الطرق الاقليمية تخدم أكثر من مدينة وطلب السلع من خلال منصات إليكترونية.
- تحول تدريجي للمراكز التجارية لمراكز ترفيه واتجاه الشركات الكبرى للعرض على المنصات والاستفادة من تخفيض التكلفة في عروض سعرية قوية
- مراكز أعمال إدارية تكنولوجية ونقل لكل الأعمال كثيرة أو متوسطة العمالة للأطراف
- خدمات مكونة من مراكز إليكترونية تحتاج مساحات صغيرة وبالتالي، استيعاب نوعي للشركات والمنافسة هتكون من خلال قوة المنصات الإليكترونية
وبالتالي يعتبر مفهوم المدن الذكية مثالا لمرونة التخطيط والتصميم العمراني والتكامل مع المجالات المختلفة.
التخطيط هنا أصبح عاملا تابعا لمتغير رئيسيا، وهو التكنولوجيا والاتصالات التي استطاعت أن تسبق العمارة والتخطيط في أنها تطرح حلولا لمشاكل وكوارث وأزمات من الصعب التعامل معها بالوسائل التقليدية.




