عاجل| ميسي يعلن اعتزاله اللعب رسميًا عن عمر 39 عامًا باحثة مصرية تطالب الجامعة الإسلامية بماليزيا بالتحقيق في واقعة نزاهة أكاديمية بشأن رسالة ماجستير ارتفاع ضحايا حادث الدواويس بالإسماعيلية إلى 17 وفاة.. والسيسي يوجه بسرعة التحقيق وصرف التعويضات سكن لكل المصريين 2026.. تفاصيل الشقق وشروط التقديم وموعد الطرح وخطوات الحجز «نبأ اليوم» تفتح ملف الخطوط المجهولة.. مصريون بالخارج يكتشفون أرقامًا مسجلة بأسمائهم رغم اشتراط حضور العميل وتوقيعه علم الروم.. مدينة ساحلية عالمية باستثمارات 29.7 مليار دولار وموعد تسليم المرحلة الأولى اسعار البنزين اليوم.. تعرف على أسعار البنزين والسولار وغاز السيارات بعد آخر تعديل تأجيل الدراسة 2027.. التعليم تحسم الجدل وتكشف موعد بدء العام الدراسي الجديد سعر الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. ارتفاع جديد وعيار 21 يسجل 6170 جنيهًا حالة الطقس اليوم الثلاثاء.. الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة ودرجات الحرارة تصل إلى 43°
توب ستوريمقالات و أراء

أنسنة المدن .. بين المفهوم والواقع

جميع المهتمين بالعمران تناولوا من خلال الدراسة أو الاستماع أو المؤتمرات مفهوم “أنسنة المدن“.

هذا المفهوم بدأ في الظهور في نهاية تسعينيات القرن الماضي، بعد أن لاحظ أغلب المتخصصين أن أعمال تخطيط المدن في الغالب لم تُراعِ احتياجات الإنسان نفسه، وهو للصدفة الهدف الرئيسي من تخطيط المدينة والتخطيط عمومًا.

بل إن بعض الدراسات أفادت بأن أغلب العمران الحديث اهتم بالآليات والمرافق والمباني ولوحات الإعلانات أكثر من الإنسان نفسه، الأمر الذي أدى إلى مراعاة اشتراطات وقوانين المرور بشكل أكبر من معايير حركة المشاة داخل نفس المدينة.

ولهذا يجب أن نسأل: ما هو مفهوم أنسنة المدن؟
هو ببساطة مراعاة الجوانب الاجتماعية والثقافية والحياتية للبشر. وتكمن الأزمة في بساطة المفهوم، لأن ذلك يعني أن المتخصصين وجدوا في نهاية التسعينيات أن تخطيط المدن لم يُراعِ هذا المفهوم البسيط.

وبناءً عليه، قرر المتخصصون الاهتمام بشكل ملحوظ ببعض العناصر في تخطيط المدن مثل: حركة المشاة، ومساحات النباتات والفراغات، وفصل حركة السيارات، وأماكن الظل… وأصبحت تلك العناصر معايير لتقييم المخطط، وفي بعض الدول لاعتماده للتنفيذ.

خلاصة القول: إن العمران في الأصل هدفه الإنسان، والحداثة لا تعني أبدًا التخلي عن احتياجات البشر أمام احتياجات الحجر. وإن التسارع غير المدروس في العمران يؤدي بالتبعية إلى تجمعات آخر اهتماماتها البشر. ولهذا يجب أن يعود الإنسان كمحور أساسي للتنمية العمرانية والتخطيط، ويتراجع الحجر والآليات لمرتبة متأخرة تبعًا لدورها في خدمة الإنسان وليس العكس.

طارق الخبيري حماد

خبير التنميه العمرانيه والمناطق العشوائيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى