وزير الأوقاف: حماية 100 مليون مصري من الفكر المتطرف أمانة كبرى لا تفريط فيها

صرح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في لقاءه مع المشاركين بالدورات التدريبية المتخصصة التي تنفذها الوزارة في محافظة القليوبية يوم الثلاثاء، بأن “مواجهة الفكر المتطرف وحماية وعي المواطنين تمثل أوجب الواجبات والأمانة الكبرى الملقاة على عاتق علماء ومسؤولي المؤسسة الدينية”.
تفاصيل الدكتور أسامة الأزهري
في سياق خطة الوزارة لتوسيع برامج التدريب والوصول إلى الدعاة في مختلف المحافظات، أوضح الوزير أن 300 إمام وخطيب من مديرية أوقاف القليوبية يستفيدون من الدورات الحالية، وأُنشئت وحدات تدريبية جديدة في محافظة الجيزة تشمل كرداسة والعجوزة والبدرشين، مع توقع افتتاح وحدات إضافية في القليوبية ومحافظات أخرى في المستقبل.
محاور البرنامج التدريبي للأئمة والخطباء
وأوضح وزير الأوقاف أن البرنامج التدريبي يمتد لشهر كامل بواقع 100 ساعة تدريبية، وينقسم إلى مسارين أساسيين: الأول حول «أصول الفكر المعتدل» لإعداد الدعاة وتوعيتهم بخطورة الأفكار المتطرفة، والثاني يركز على «تحسين مهارات الأداء اللغوي» لتعزيز قدرة الخطباء على إيصال رسالتهم بوضوح وقوة.
وحذر الوزير من خطورة الفكر المتطرف الذي انتشر عبر أشرطة الكاسيت والوسائط التقليدية، وانتقل مؤخرًا إلى شبكات التواصل الاجتماعي ومنصات الإنترنت مثل تليجرام ويوتيوب وإنستجرام، مشيرًا إلى استغلال هذا الفكر لاجتزاء النصوص الدينية وتركيبها على تأويلات مغلوطة تخدع غير المتخصصين.
دور المؤسسات الدينية في التصدي للفكر المتطرف
وشدد الدكتور أسامة الأزهري على أن الأئمة يمثلون حصن الأمان الأول للوطن في مواجهة الأفكار الهدامة والمضللة، مؤكدًا أن استغلال المظهر الديني لتسويق أفكار متطرفة يمثل خطورة تهدد المجتمع وتخالف جوهر الشريعة.
ختم الوزير كلمته بالتشديد على أهمية حماية مائة مليون مصري من خطر الفكر المتطرف، واعتبر ذلك مسؤولية عظيمة لا يمكن التهاون فيها، داعيًا علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء إلى استثمار دراستهم الشرعية في تقديم الردود العلمية الدقيقة على الشبهات وتفنيدها بأساليب علمية محكمة.
اقرأ أيضًا: الرئيس السيسي يشارك في جلسة حول الخطاب الديني والقيم المجتمعية بمنتدى مصر 2026




