مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم صاروخي روسي على كييف مساء الإثنين

صرح فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، بأن العاصمة الأوكرانية تعرضت مساء الإثنين لهجوم صاروخي روسي تسبب في مقتل شخص واحد وإصابة عدة أشخاص، من بينهم مسعفان. وأسفر القصف عن أضرار كبيرة بمبانٍ ومنشآت مدنية، شملت حرمًا جامعيًا.
تفاصيل هجوم صاروخي روسي
وأكد كليتشكو عبر تطبيق “تيليغرام” أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين، مشيرًا إلى أن عدة مبانٍ وسيارة إسعاف تعرضت للقصف، وأن اثنين من المسعفين بين الجرحى.
أضرار كبيرة في منشآت مدنية وجامعية
صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة “إكس” بأن صواريخ روسية من نوع باليستي استهدفت حرم جامعة في العاصمة، وأضاف: “هناك أضرار جسيمة، كما وردت تقارير تفيد باحتمال وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض”.
أكد زيلينسكي أن المواقع التي تعرضت للقصف لم تكن تحتوي على أي منشآت عسكرية، مشيرًا إلى أن الصواريخ ضربت مناطق ذات كثافة سكانية عالية.
تصاعد الهجمات ونقص الدفاعات الجوية
صرح سلاح الجو الأوكراني بأن الهجوم تم بواسطة صواريخ باليستية، وجاء ذلك في سياق زيادة الضربات الروسية على كييف ومدن أخرى، مع مواجهة أوكرانيا لصعوبات في التصدي لهذه الهجمات نتيجة نقص ذخائر الدفاع الجوي.
ورغم امتلاك أوكرانيا منظومات “باتريوت” الأميركية، إلا أنها تعاني نقصًا في الذخائر اللازمة لتشغيلها.
زيلينسكي يطالب بدعم عسكري إضافي
حث الرئيس الأوكراني شركاء بلاده على تزويدهم بالقدرات العسكرية الضرورية لتدمير منصات الصواريخ الباليستية الروسية، مؤكدًا: “من المهم أن يدرك شركاؤنا أننا بحاجة إلى الأدوات المناسبة لتدمير منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية”.
وشدد زيلينسكي على ضرورة استمرار الدعم الدولي لأوكرانيا، قائلًا: “ينبغي لجميع الشركاء الوقوف إلى جانب أوكرانيا، دعمًا لحماية الأرواح بعد هجوم صاروخي روسي”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه أوكرانيا تصعيدًا في الهجمات الروسية وصعوبات متزايدة في الدفاع عن منشآتها المدنية.
اقرأ أيضًا: أوكرانيا تعلن عودة ستارلينك وستارشيلد بكامل طاقتهما بعد أسبوع من القيود




