تصريحات متباينة بشأن نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي وسط غياب فائز واضح

اندلعت حرب تصريحات بين الكتل الانتخابية في إسرائيل مساء أمس الثلاثاء، عقب إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست، حيث لم تظهر النتائج الأولية فائزًا واضحًا، بحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية عن قادة الأحزاب ومسؤولي الحكومة.
تفاصيل انتخابات الكنيست
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أظهرت استطلاعات آراء الناخبين عقب التصويت أن حزب الليكود اليميني بزعامة بنيامين نتنياهو برز كأقوى كتلة، لكن دون حصول أي معسكر على الأغلبية المطلقة.
مواقف قادة الأحزاب بعد الانتخابات
أعرب غادي آيزنكوت، الذي شغل منصب رئيس الأركان ويُعتبر المرشح الرئيسي لمنافسة نتنياهو، عن عزمه على تنفيذ قرار الشعب بسرعة واستبدال حكومة نتنياهو. كما أكد نيته تشكيل حكومة تلتزم بالتجنيد العسكري بأسرع وقت ممكن.
وأكد زعيم المعارضة يائير لابيد أن معسكر نتنياهو مُني “بهزيمة ساحقة”، واعتبر أن الجمهور قال للحكومة الحالية: “عودوا إلى بيوتكم”. وصرح يائير غولان باسم كتلة التغيير أن الجمهور أطاح بحكومة نتنياهو، مشددًا على وجود فرصة لتشكيل حكومة تغيير.
من جانبه، قال يوسف جبارين رئيس القائمة المشتركة إن الحكومة اليمينية المتطرفة لن تتمكن من مواصلة نهجها، بينما أشار نفتالي بينيت رئيس حزب ياحاد إلى أن “شعب إسرائيل قال كلمته: نتنياهو خسر وحكومة 7 أكتوبر ستعود إلى بيتها”.
ردود من معسكر نتنياهو واستطلاعات النتائج
في المقابل، اعتبر وزير الخارجية جدعون ساعر أن احتفالات اليسار سابقة لأوانها، وأوضح أن حزب الليكود هو الحزب الأكبر في إسرائيل. كما قال أميخاي شيكلي وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية إنه إذا دخل قادة اليسار في شراكة مع داعمي الإرهاب، فإن إسرائيل ستتحول إلى دولة ثنائية القومية.
أظهرت نتائج الاستطلاعات التلفزيونية لانتخابات الكنيست أن حزب الليكود نال بين 24 و25 مقعدًا من أصل 120، بينما جاء حزب يشار الوسطي بقيادة آيزنكوت في المرتبة الثانية بحصوله على 21 مقعدًا، ولم ينجح أي من المعسكرات في الحصول على أغلبية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه حالة الغموض حول تشكيل الحكومة المقبلة في إسرائيل، مع ترقب الأوساط السياسية للنتائج النهائية وتفاهمات الكتل البرلمانية.
اقرأ أيضًا: أستاذ علوم سياسية: انتخابات الكنيست الـ26 ستحاسب حكومة نتنياهو على الإخفاقات




