منصب الرئيس في مصر: استفتاء 1956 بين جلاء الإنجليز وتأميم قناة السويس

على مدار تاريخ منصب الرئيس في مصر، بداية من استفتاء 23 يونيو 1956 كان الدستور ومنصب رئيس الجمهورية مر بالعديد من التحولات الدستورية والسياسية المتعاقبة، حيث كان الرئيس جمال عبدالناصر المرشح الوحيد وفاز بنسبة 99.9% دون وجود منافس.
تفاصيل منصب الرئيس في مصر
هذا النظام استمر من عام 1956 حتى 2005، ما يقارب خمسين عامًا، حيث اعتاد المصريون الاستفتاء على مرشح واحد لمنصب الرئيس، ويقتصر التصويت على كلمة «نعم» أو «لا».
جلاء الإنجليز عن مصر قبل الاستفتاء
قبل الاستفتاء بعشرة أيام، في 13 يونيو 1956، تم جلاء آخر جندي بريطاني عن مصر، بعد كفاح طويل استمر ثلاثة أرباع قرن، ورفع جمال عبدالناصر أعلام مصر على المواقع التي غادرها البريطانيون، ليصبح ذلك اليوم عيدًا للجلاء.
كما أن الجلاء جاء بعد ثلاث سنوات من إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية في 18 يونيو 1953، معتبرًا أن منصب رئيس الجمهورية ارتبط آنذاك بتحقيق أحلام الأجيال المصرية.
تأميم قناة السويس بعد تولي الرئاسة
وبعد عشرة أيام من الاستفتاء، في 26 يوليو 1956، أعلن جمال عبدالناصر، الذي كان يشغل منصب الرئيس في مصر، تأميم الشركة العالمية لقناة السويس، وهو القرار الذي أثار ردود فعل واسعة في مصر والعالم.
وتأتي هذه الوقائع ضمن سياق تاريخي شهد ميلاد منصب رئيس الجمهورية في مصر بين حدثين بارزين هما جلاء الإنجليز وتأميم قناة السويس.
اقرأ أيضًا: انتخاب مصر رئيسًا للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للمياه في الدورة السابعة عشرة




