توب ستوريعربي و دولي

احتجاجات في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا بسبب الغلاء ومخاوف من أعمال عنف في الهالوين

في يوم السبت، تستعد مجموعة من الدول الأوروبية لموجة جديدة من الاحتجاجات التي تركز على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، مع فرض إجراءات أمنية مشددة وسط مخاوف من اندلاع العنف والشغب خلال بعض التظاهرات، وذلك بالتزامن مع احتفالات الهالوين.

تفاصيل موجة جديدة من الاحتجاجات

تتصاعد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، مما يدفع فرنسا إلى قيادة الحراك مع تحضيرها ليومها الثالث من الاحتجاجات هذا الشهر، في حين تشهد ألمانيا نشاطات شبابية في العديد من المدن، كما تشهد إيطاليا احتجاجات واسعة وإسبانيا تتخذ تدابير احترازية.

فرنسا: استنفار أمني وتحذيرات من العنف

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن الحكومة ستعزز وجود ما يقارب 70 ألفًا من أفراد الشرطة وقوات الأمن استعدادًا لاحتمال حدوث اضطرابات أثناء مظاهرات يوم السبت، محذرًا من وجود تهديدات كبيرة للنظام العام نتيجة الدعوات التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي لتنظيم تجمعات قد تتضمن أعمال عنف.

قال نونيز إن الحكومة ستتخذ إجراءات صارمة ضد أي تخريب، موضحًا أن فرض قيود على تغطية الوجه قد يتم في حال تهديد الأمن العام. كما دعت السفارة الأميركية في فرنسا مواطنيها إلى الابتعاد عن أماكن المظاهرات والتجمعات الكبيرة.

ألمانيا: مظاهرات شبابية واسعة ورفض للعنف

في ألمانيا، نظمت حركة شبابية تُدعى “جيل زد يتولى الأمر” فعاليات احتجاجية في 34 مدينة، ويتوقع القائمون عليها حضور أكثر من 165 ألف مشارك، وذلك رفضًا للتجنيد الإجباري وغلاء تكاليف المعيشة، مع مطالبة بزيادة الإنفاق على التعليم والخدمات الصحية والضمان الاجتماعي ومكافحة التغير المناخي.

أشار المنظمون إلى رفضهم القاطع للعنف وتورط الجماعات المتطرفة، وحثوا المشاركين على عدم استفزاز قوات الشرطة أو حمل أي أدوات قد تُستخدم في الشغب. من جانبها، أفادت السلطات الأمنية الألمانية بعدم وجود معلومات حول دعوات حقيقية لممارسة العنف، مع ملاحظة اهتمام بعض مجموعات اليسار المتطرف وتيارات أخرى بالمشاركة.

إيطاليا وإسبانيا: احتجاجات سلمية وتحضيرات أمنية

في يوم الجمعة، خرج عشرات الآلاف من الطلاب والعمال في إيطاليا إلى الشوارع ضمن إضراب عام للمطالبة بتحسين الأجور وتقوية الخدمات العامة، وقد تميزت المظاهرات بالسلمية إلى حد كبير، بعد أن شهدت البلاد مواجهات في بداية أكتوبر.

اتخذت متاجر في مدريد وإشبيلية وبلباو في إسبانيا تدابير وقائية تضمنت حماية الواجهات بألواح خشبية تحسبًا لحدوث أعمال شغب ونهب في ليلة الهالوين، وذلك بعد موجة جديدة من الاحتجاجات. وأعلنت الشرطة الإسبانية عن اعتقال شخص يُشتبه في تأسيسه حركة معارضة للمؤسسات، بالإضافة إلى 6 أشخاص آخرين، بسبب تحريضهم على التخريب والعنف.

تجري هذه الاحتجاجات في عدة دول أوروبية في وقت تتصدى فيه الحكومات لصعوبات في التعامل مع مطالب المتظاهرين، مع الحرص على ضمان الأمن العام وصون حق التظاهر السلمي.

اقرأ أيضًا: احتجاجات واعتقالات في برشلونة وروما وباريس وسط تصاعد الغضب الشعبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى