معارك الأنفاق في أوكرانيا: شبكة أنابيب الغاز تتحول لممرات عسكرية بعد توقفها 2025

انتقلت جبهة القتال في أوكرانيا خلال السنوات الأخيرة إلى شبكة أنابيب الغاز تحت الأرض، حيث يخوض الجنود اشتباكات مباشرة في ظروف قاسية بعيدًا عن أعين الطائرات المسيّرة، وذلك بحسب تقرير لمجلة «ذا أتلانتيك» نقلته سكاي نيوز عربية، الجمعة.
وتأتي هذه التحولات مع تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة، ما دفع القوات المتحاربة إلى البحث عن مسارات بديلة للحركة والهجوم، إذ كانت الأنابيب الفولاذية تنقل الغاز من روسيا إلى أوكرانيا حتى بداية عام 2025، عندما أوقفت أوكرانيا تجارة الغاز مع روسيا وتوقفت الشبكة عن العمل، ثم تحولت لاحقًا إلى ممرات عسكرية.
شبكة أنابيب الغاز ساحة قتال جديدة
وذكرت المجلة أن الجنود يتنقلون عبر الأنابيب الضيقة مستخدمين عربات كهربائية، ويتبادلون إطلاق النار بالرشاشات وقذائف «آر بي جي»، في محاولة لتجنب «منطقة القتل» التي تراقبها المسيّرات.
وقال العميد الأوكراني إيهور أوبولينسكي إن الطائرات المسيّرة لا تستطيع رصد الجنود في الأنفاق، موضحًا أن القوات الروسية كانت أول من استغل هذه الميزة قبل أن تتبعها القوات الأوكرانية.
تقديرات الخسائر وتحول مسار الحرب
تشير المجلة إلى أن الحرب أسفرت عن مقتل أو إصابة ما يقارب مليون جندي، في حين تذهب تقديرات أخرى إلى أن العدد يتعدى مليوني جندي، مع اعتبار الطائرات المسيّرة عاملًا رئيسيًا في هذه الخسائر.
أكد أوبولينسكي أن الحصول على السيطرة على شبكة أنابيب الغاز في منطقة دونباس التي تشهد نزاعًا قد يوفر لروسيا «ميزة حاسمة خلال الحملة الشتوية».
تأثير المعارك تحت الأرض على المدنيين
وأشار التقرير إلى أن تصاعد القصف الروسي دفع المدنيين للجوء إلى الملاجئ تحت الأرض، وتحويل بعض المدارس إلى مواقع محصنة، إلى جانب نقل أجزاء من شبكة الكهرباء إلى باطن الأرض.
وتأتي هذه المعارك في وقت يشهد فيه شرق وجنوب أوكرانيا حالة من الجمود العسكري على جبهة تمتد لأكثر من 700 ميل.
المزيد من الأخبار في قسم عربي و دولي




