توب ستوريعربي و دولي

ياسر العطا يعلن استمرار العمليات في دارفور وكردفان وسط اتهامات وتحذيرات

أعلن رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، ياسر العطا، في خطاب ألقاه الأحد أمام مجموعات من القوات في الخرطوم، أن القوات المسلحة السودانية ستواصل عملياتها العسكرية في دارفور وكردفان حتى النهاية، رغم تدمير منشآت الكهرباء والمياه والبنية الأساسية وتصاعد التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية في تلك المناطق.

تفاصيل القوات المسلحة السودانية

وتأتي تصريحات ياسر العطا في وقت تشهد فيه ولايتا دارفور وكردفان أوضاعًا إنسانية صعبة، مع تصاعد القصف الجوي وهجمات المسيّرات، وتزايد النزوح والجوع وانهيار المستشفيات والأسواق ومصادر المياه والكهرباء، وارتفاع أعداد المقابر وتراجع فرص النجاة أمام ملايين السودانيين.

ياسر العطا ينفي استهداف مجتمعات بعينها

قال ياسر العطا إن الجيش لا يستهدف أي قبائل أو مجتمعات محددة في عملياته العسكرية، مؤكدًا عدم وجود نية للانتقام، وشدد على أن تدمير البنية التحتية لن يمنع الجيش من مواصلة القتال.

وثقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل 306 مدنيين وإصابة المئات خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أكتوبر في هجمات بطائرات مسيرة نُسبت إلى طرفي النزاع، وشملت منازل وأسواقًا ومستشفيات وملاجئ للنازحين ومحطات كهرباء ومصادر مياه. ونسبت المفوضية إلى الجيش ضربات بطائرات مسيرة على مواقع للنازحين في غبيش والنهود بغرب كردفان بين 6 و10 أكتوبر، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال.

اتهامات وتحذيرات من نشطاء

اتهم الناشط والكاتب نجم الدين دريسة، في تصريح لـ«سكاي نيوز عربية»، ياسر العطا بالتحريض على استمرار الحرب واستهداف المجتمعات المحلية، واصفًا إياه بأنه “كذّاب أشر، وأحد مجرمي هذه الحرب”. وقال دريسة إن حديث العطا عن عدم استهداف المجتمعات “كذب”، معتبرًا أن الحرب تجاوزت المواجهة العسكرية إلى مشروع تمييز واضطهاد قائم على الهوية.

ذكر الناشط حسين حريكة من جنوب كردفان في تصريح لـ«سكاي نيوز عربية» أن ياسر العطا يعد “أكبر المحرضين على القتل على أساس عرقي وإثني”. وأشار إلى أن الصراع في دارفور وكردفان نشأ نتيجة التحريض ضد مجتمعات غرب السودان. كما طالب حريكة بفتح تحقيق دولي مع العطا بشأن جريمة استخدام الأسلحة الكيميائية ضد سكان كردفان ودارفور.

قال مهندس في إدارة الكهرباء إن الإنتاج الكهربائي في السودان تراجع من حوالي 4400 ميغاواط قبل اندلاع الحرب إلى نحو 1100 ميغاواط حاليًا، نتيجة استهداف 15 محطة منذ بداية أكتوبر من قبل القوات المسلحة السودانية، مما يهدد استمرار تشغيل المستشفيات وتأمين الأدوية واللقاحات.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من اتساع الكارثة الإنسانية في السودان، مع استمرار العمليات العسكرية وتدهور الخدمات الأساسية وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.

اقرأ أيضًا: بريطانيا تفرض عقوبات على 15 شخصية عسكرية سودانية بسبب مزاعم انتهاكات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى