إيران تشترط تنفيذ سبعة مطالب لإعادة فتح مضيق هرمز وتحذر من رد فوري على أي تهديد

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إن إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ الولايات المتحدة لشروطها السبعة، مشيرًا إلى أن طهران تنتظر الرد الأمريكي النهائي على تفاهمات الوساطة الجارية، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة الثلاثاء المقبل.
تفاصيل فتح مضيق
في ظل استمرار جهود الوسطاء اليوم الأحد لوقف التصعيد العسكري، جاء تحذير من الجانب الإيراني بأن أي تهديد سيلقى برد سريع وحاسم.
شروط إيران ورسائل متبادلة
أكد رضائي اطلاعه على رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لكنه لم يتلقَ ردًا حتى الآن، مشيرًا إلى أن “النبرة الأمريكية تغيرت بالكامل”، لكنه لم يفصح عن تفاصيل الرسالة بسبب عدم إعلان الجانب الأمريكي لمحتواها.
أفاد رضائي بأن طهران لا تزال في انتظار الرد النهائي من الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه بمجرد تلقي رد إيجابي، ستبدأ إيران في تطبيق الاتفاقيات المتعلقة بالممر الموجود داخل مضيق هرمز، الذي أكد أن إدارة شؤونه تخضع للسيادة الإيرانية.
وشدد على أنه “لا يمكن فتح مضيق هرمز ما لم تنفذ الولايات المتحدة أولًا شروطنا السبعة وتضمن مصالحنا”، موضحًا أن المطالب تشمل قضايا مالية وغيرها، وأن كل شرط من الشروط يتضمن شروطًا فرعية.
تهديدات إيرانية وتوجيهات من المرشد الأعلى
وأكد رضائي أن تنفيذ الشروط السبعة يمثل شرطًا أساسيًا لإبقاء الطريق مفتوحًا أمام الدبلوماسية، محذرًا من أنه إذا اتُخذ أي إجراء ضد إيران، فسيتم توجيه ضربات مروعة إلى المعتدي باستخدام أسلحة جديدة، تنفيذًا لتوجيهات المرشد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إنّ «أمر قائد إيران نهائي وغير قابل للتفاوض. وسنرد على أي تهديد فورًا وبقوة أكبر، دون أي قيود، مع إبقاء بنك الأهداف مفتوحًا».
ووجه المتحدث باسم الجيش الإيراني تهديدًا بأن أي هجوم أمريكي جديد سيواجه برد فعل سريع وحاسم وعلى نطاق أوسع مما حدث سابقًا، مضيفًا أن الصراع القادم قد يستمر لفترة أطول من الحرب السابقة ولن يقتصر فقط على منطقة الشرق الأوسط.
وأصدر المرشد الأعلى الإيراني توجيهات إلى كبار قادة القوات المسلحة بالرد على أي تهديد “برد فوري وفعال دون قيود جغرافية”، مع تحديث بنك الأهداف ليشمل “مختلف الأصول المادية وغير المادية للعدو الأمريكي والإسرائيلي”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسبق فيه انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي بيومين، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية بشأن الملف الإيراني.
اقرأ أيضًا: الاقتصاد غير النفطي في السعودية يسجل نموًا سنويًا بنسبة 1.9% بالربع الثالث



