50 مليون أميركي يصوتون مبكرًا في انتخابات الكونغرس مع تصاعد التدخل القانوني في ألاسكا

أدلى نحو 50 مليون أميركي بأصواتهم مبكرًا في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وفق ما أفادت به تقارير السبت، مع تصاعد التدخل القانوني من إدارة الرئيس دونالد ترامب في سباق مجلس الشيوخ بولاية ألاسكا، وذلك قبل أيام من موعد الانتخابات الرسمية.
تفاصيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس
وتأتي هذه التطورات بعد أن سرعت وزارة العدل تحقيقها الجنائي في ألاسكا، عقب تقارير عن استقطاب مساعدين للمرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا للمعلم المتقاعد دانيال جيه. سوليفان جونيور للترشح، كونه يحمل الاسم نفسه للسناتور الجمهوري الحالي دان إس. سوليفان.
تحقيقات موسعة وسباق حاسم في ألاسكا
أوضح مايكل هايمان، المدعي العام الأمريكي في ألاسكا، أن مقالًا نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» حول محاولات التجنيد أدى إلى تخصيص مكتب التحقيقات الاتحادي موارد إضافية بشكل كبير لهذا الأمر، مشيرًا إلى أنه “كلف عدة ممثلين للادعاء العام بالتحقيق وأن إجراءات التحقيق تتم بكثافة وسرعة”.
ونفت المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا علمها بأي جهود لتجنيد دانيال جيه. سوليفان جونيور، كما نفى المعلم المتقاعد أي تنسيق مع حملتها.
يُعتبر السباق المحتدم في ألاسكا ذا أهمية كبيرة بالنسبة للديمقراطيين الذين يطمحون إلى استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ من الجمهوريين الذين يتزعّمهم ترامب.
دعاوى إدارة ترامب في كاليفورنيا وولايات أخرى
أقامت إدارة ترامب دعوى قضائية ضد ولاية كاليفورنيا بهدف وقف فرز بطاقات اقتراع تتعلق بأكثر من 20 ألف ناخب مسجل تقول الإدارة إنهم قد لا يكونون مواطنين أمريكيين، بالإضافة إلى تقديم دعاوى مماثلة في حوالي 30 ولاية ومنطقة كولومبيا للمطالبة بالحصول على سجلات الناخبين الكاملة بدون أي تعديل.
في يوم الجمعة، أصدر قاضٍ اتحادي قرارًا يقضي بضرورة توقف وزارة العدل عن تهديد مسؤولي الانتخابات في كاليفورنيا باللجوء إلى القضاء في حال عدم امتثالهم لتعليمات إدارة ترامب بشأن مزاعم تصويت غير المواطنين، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وتأتي هذه التحركات القانونية في وقت يُنظر فيه إلى نتائج انتخابات الكونغرس المقبلة على أنها حاسمة لتحديد ملامح العامين الأخيرين من ولاية ترامب، مع تنافس على جميع مقاعد مجلس النواب و35 مقعدًا في مجلس الشيوخ.
اقرأ أيضًا: مصافي النفط تسجل أرباحًا تاريخية بسبب اضطرابات الشرق الأوسط وروسيا




